مجلة منبر التراث الأثري
Volume 5, Numéro 1, Pages 65-73
2016-12-01
الكاتب : محمد الشريف حسين .
عمّر الإنسان منطقـة الأوراس منذ فتـرة ما قبـل التـّاريخ السّحيقة، كما يمكن أن يستنبط من كثرة البقايا الأثـرية، الشّاملة لمختلـف فترات التّاريخ القديم (فترة ما قبل التّاريخ، فترة فجر التّاريخ، وفترة الحضارات القديـمة) ولاسيما منها السّفوح الشّمالية لكتلة جبال الأوراس المنيعة، منطقة "وادي الطّاقة" محلّ هذه الدّراسة، وما ينطوي عليه من آثار في غاية الأهمية، حيث ماتزال جدّ مغمورة في غياب التّنقيبات الأثرية، والدّراسات التّاريخية الخاصّة بها حتّى الآن؛ إذ تهدف الدّراسة إلى إبراز الأهمية العلمية لهذه المنطقة المنسية في انتظار القيام بابحاث اثرية أعمق مستقبلا.
التّعمير البشري- منطقة الأوراس- وادي الطّاقة
علي بلقنيشي
.
ص 219-236.