مجلة علوم اللغة العربية وآدابها
Volume 10, Numéro 1, Pages 496-512

مصطلح التّداولية: إشكالات الوضع والاستعمال في الدّرس اللّساني العربي

الكاتب : حمو الحاج ذهبية .

الملخص

لقد استطاعت التّداولية أن تفرض نفسها في التّفكير اللّساني العربي علمًا ومنهجًا ونظريةً ومصطلحًا، مثلما فرضت اللّسانيات نفسها في القرن العشرين. لقد تمكّن اللّسانيون العرب من تبنّي الدّرس اللّساني الغربي وتقليده بكلّ معالمه، واستطاعوا بفضله أن يطوّروا اللّغة العربية من حيث الدّراسات والمناهج. ظهرت التّداولية في الفكر الغربي مواكبة للتّفكير الفلسفي مع فلاسفة أكسفورد، مثلما ظهرت في الضّفة الأخرى لتُعيد النّظر في الدّرس اللّساني السوسوري، وتبلور ذلك عند "إميل بنفنست" في حديثه عن مشاكل اللّسانيات العامّة، ونشأ إثر ذلك ما يدعى باللّسانيات التّداولية، التي أثارت قضايا هامّة من قبيل الذّات المتلفّظة، الضمائر، السياق، الإنية التلفظية....واتّسعت بفضلها رقعة التّحليل اللّغوي، الذي طال الخطابات بشتى أنواعها...فأصبحنا نتحدّث عن منهج عام يُستثمر في كلّ ما يرتبط باستعمال اللّغة في سياق معيّن، وذلك بفضل أدواته الإجرائية وآلياته وتقنياته التي تستند إلى علوم شتّى كعلم النّفس، وعلم الاجتماع، والفلسفة، والمنطق، واللّسانيات....والجدير بالملاحظة أنّ الدّرس التّداولي لقي اهتماما كبيرا من لدن الدّارسين العرب إلى حدّ اقتحام الجوانب الذّهنية المعرفية، والذّكاء الصناعي، وعلم النّفس المعرفي، والعلوم المعرفية بشكل عام.

الكلمات المفتاحية

التّداولية، اللّسانيات، المصطلح، الاستعمال.