قراءات
Volume 5, Numéro 5, Pages 83-100

جماليات الأدب الرقمي وإشكالية تعدد المكوّنات

الكاتب : عبدالله بن خميس بن سوقان العُمري .

الملخص

مع ظهور تيار العولمة ظهرت العديد من التغيرات التي طالت كافة مناحي الحياة, وألغت الفواصل الحدية بين الثقافات بفعل الثورة التقنية, والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها, وما صاحبها من تطور في كافة مجالات المعرفة الإنسانية, وكذلك أعمالها الإبداعية ومنتجها الفني,متجاوزة بذلك حدود الجغرافيا, وحواجز الخصوصية. ومع هذا التغير في النموذج المعرفي, كان الأدب بصفته أبرز الفنون المتأثرة بحركية التاريخ وتموضعاته المكانية واحدا من مجالات الإبداع التي تحاول الاستفادة من مخرجات التقنية عبر رقمنة الأعمال الإبداعية, لتدخل التقنية كوسيط رابع يضاف إلى الوسائط الثلاثة التقليدية المتمثلة في المبدع والنص والمتلقي وهذا الوسيط (الإلكتروني) الجديد يتيح فضاء تفاعليا بين الوسائط الثلاثة التقليدية. ليبرز هنا سؤال: إلى أي مدى يستطيع الأدب الرقمي بمكوّناته المتعددة ومزجه بين فنون بصرية وسمعية (يجمعها الفضاء الافتراضي) المحافظة على الوظيفة الجمالية للأدب عبر الوسائط الإلكترونية الحديثة؟ وبمعنى آخر: ما مدى تحقق الوظيفة الجمالية للأدب الرقمي (بمكوّناته المتعددة) عبر الوسيط الإلكتروني الحديث؟

الكلمات المفتاحية

الأدب الرقمي, الجماليات .المكونات, المتلقي . النص اللامتهي