فصل الخطاب
Volume 2, Numéro 6, Pages 109-125

البلاغة الوظيفية في الدراسات الإعجازية

الكاتب : عدة قادة .

الملخص

سيظل البحث عن وظيفية وفعالية الدرس اللغوي العربي التراثي مسعى الباحثين المحدثين استنادا إلى ما يجدُّ في الدراسات اللّسانية الحديثة بشقيها النّظري والتّطبيقي، وذلك لعمري مسلك نبيل يتوخى التجديد وبعث روح العصر في أوصال تلك الكنوز لتحيا من جديد حياة عصرية كما ينبغي لها وتؤتي ثمارها كما أتتها بالأمس، وهي قمينة بذلك لأنّه لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ علاقة التراث بالحداثة هي علاقة الأصول بامتداداتها وتفرعاتها المتشعبة (1) ينظر : أحمد المتوكل، الخطاب وخصائص اللغة العربية دراسة في الوظيفة والبنية والنمط، منشورات الاختلاف، المغرب، (د، ط )، 2010 م، ص : 76 . وهذه محاولة نحسب مسعاها كذلك، إذ الغاية كشف جانب من وظيفية البلاغة العربية في حقل يعدّ من أهم الحقول المعرفية التي نبع منها نبعها، وتفجّرت من خلالها عيونها، وذلك حقل الدراسات الإعجازية التي تصدّى أعلامها بصدق وإخلاص وروح علمية لا تتوانى لكل المزاعم والشبهات التي أثيرت حول الخطاب القرآني، وهدفهم الأسمى بيان حقيقة هذه المعجزة الربانية الخالدة، وإماطة اللثام عن أسرارها متوسلين إلى ذلك بما أوتوا من قوة البيان، وساطع البرهان résumé Cet article vise à révéler le côté fonctionnel de la leçon rhétorique dans un environnement de connaissances qui était l'un des plus importants environnements où a évolué et s’est épanouit la rhétorique arabe .C’était un environnement des études des miracles du coran dont les auteurs ont mobilisé et activé leurs détectives rhétoriques au fur et à mesure qu’ils révélaient le secret du miracle du coran.

الكلمات المفتاحية

البلاغة الوظيفية؛ الدراسات الإعجازية؛ الدرس اللغوي العربي التراثي؛ النص القرآني؛ الدرس البلاغي؛ مقاصد التأليف؛ المباحث البلاغية؛ المنهج البلاغي؛ اللسانيات؛ الباقلاني.