فصل الخطاب
Volume 2, Numéro 6, Pages 55-72

بلاغة الخطاب وطرق الإقناع لغة الأحاديث النبوية غير اللفظية ـ أنموذجاً

الكاتب : الجيلالي بن فريحة .

الملخص

اللغة المنطوقة وسيلة مهمة من وسائل الاتصال بين البشر، وبواسطتها حصَّلت البشرية علومها ومعارفها في مجتمعاتها، وهي لا تعتبر الوسيلة الوحيدة في الاتصال، بل تشاركها العلامات غير اللغوية في هذه الوظيفة، فالناس يتواصلون بالكلمات والعبارات كما يتواصلون بالحركات والإشارات، وخير دليل على ذلك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الشريفة، ولذا نهدت ثُلَّةً من الرواة الأمناء والأوصياء فنقلوا لنا كثيرا من الأحاديث، ملتفتين على نحو معجب وعين مبصرة إلى حركاته الشريفة وإيماءاته، وشمائله، وتعابير وجهه ويديه وعينيه، وغير ذلك مقررين مساهمتها في الإبانة والتواصل، و ذلك أن مفهوم الحديث لم يكن مقصوراً على لفظه الشريف فقط، ومن جهة أخرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعين بجوارحه بل كان يحلّ محل اللفظ فتكون دالة كما اللفظ؛ بل أبلغ في مواضع. إن الحديث النبوي الشريف هو نمط تواصلي، فقد أفضت جوارحه الشريفة بحركات مخصوصة إلى التعبير عن مقاصده فكانت ناطقة حيناً، ومساندةً للمنطوق حيناً آخر ومُجلية له حينًا ثالثًا وقد كانت كذلك مصدراً من مصادر المعنى الذي يقوم في نفسه عندما كان يقرأها في إيماءات من هو أمامه؛ حيث بدا أن للهيئات وظائف متباينة فقد تكون رافداً معززا للمنطوق، وقد تكون نائباً أم يقوم مقامه، وقد تكون مؤكدة ومماثلة لمعناه المنطوق. La langue parlée est un important moyen de communication entre les êtres humains, dans laquelle les sciences humaines et les connaissances de leurs communautés ne sont pas considérées comme les seuls moyens de contact, mais partagent les signes qui sont outre que la langue dans cette fonction, les gens communiquent avec des mots et des phrases comme ils communiquent avec les mouvements et les signes.

الكلمات المفتاحية

بلاغة الخطاب؛ الأحاديث النبوية؛ الإشارة؛ حركة الأصابع؛ حركة التلازم والترادف؛ حركة دلالة التوحيد؛ حركة الـيد؛ الوجه المُشيحُ؛ الوجه الكاره؛ الوجه الطلق؛ المجرى الصامت الحركي.