مقاربات
Volume 4, Numéro 3, Pages 289-299
2016-03-04
الكاتب : سليمة بوخنان .
إن الاستثمار في الموارد البشرية داخل المؤسسة ليس بالمفهوم الجديد ولكن عوامل الاستثمار الإستراتيجي تطورت عندما تم الأخذ بالحسبان الفرد في العمل. بالنسبة لتايلور فإن تحفيز الفرد العامل يتم من خلال الحوافز المادية ( الأجر أو المردودية)، أما مدرسة العلاقات الإنسانية فقد سلطت الضوء على العلاقة بين الحاجات والدافعية بالإضافة إلى العوامل غير المادية، وقام ماسلو بإنشاء سلم لحاجات الفرد في العمل ( حاجات فيزيولوجية، حاجات الأمان ، حاجات اجتماعية، حاجات التقدير وتحقيق الذات). ولكن الوقت الذي اتجهت فيه المدارس الإدارية الثلاثة نحو التعارض فيما بينها وهو ما لوحظ جليا في سياق مقالاتهم الأكاديمية، فإن مفهوم الاستثمار الإستراتيجي للموارد البشرية ارتبط بالتوجه الفكري الرابع المتعلق بإستراتيجية الموارد والكفاءات، وحسب هذا المدخل فإن إستراتيجية المؤسسة تظهر كنتيجة لخياراتها في الاستثمار وتنمية الموارد التي أجرتها من قبل والتي تمثل رهانا استراتيجيا لها في المستقبل.
الاستثمار ، التخصص ، تقسيم العمل، الاختيار، التدريب ، الكفاءة ، الفعالية ، المردودية
رقام لندة
.
ص 119-146.
زحزاح خالد
.
ص 135-145.
سمير دحمان بواعلي
.
عبد الكريم البشير
.
ص 1-26.
دحمان بواعلي سمير
.
البشير عبد الكريم
.
ص 1-26.