منيرفا
Volume 4, Numéro 1, Pages 68-86

نحو رؤية شمولية و نقدية لفلسفة الفن في الفكر الغربي الحديث و المعاصر .

الكاتب : مهيدي خالد. .

الملخص

مما لا شك فيه أن التجربة الجمالية في التراث الغربي وما تؤدّي إليه من أثر فنّي ، تحمل في طياتها الكثير من التوصيفات لأنها باختصار تعبر عن الشعور بتسامي العقل الغربي وما يصبو اليه من تحرّر و افلات من حتمية الطبيعة المادية و تفتق لملكة خياله الابداعي ومن زاوية اخرى يعبر عن انفعال الوجدان أمام فكرة الانسجام مع مكونات التاريخ الأوروبي المليء بالطفرات السوسيولوجية التي يعمل بها الفنان الغربي كقاعدة صلبة و متينة لينشئ منها أشياء جديدة و كذا يحبك من معطياتها تشكيلات فنية تعبر عن خصوصيته، فالفنان ههنا الذي تحرر في وقت سابق ولا يزال يشعرنا بجذوة هذا ألتحرر ، لا شيء عنده غير الفن كمنفذ للهروب من صدمة الواقع المرير ، وعندما كان الفن المجال الأرحب الذي مكّن من ترجمة ذلك ألتحرر كان الفنان الغربي تواقا للتعبير عن هذه النزعة لجسّد تطلعاته خلالها ، فالتجربة الفنية التي عرفها الغرب كمحاكاة للطبيعة في مظهرها ألطاغي قد تجاوزها بعد أن استسلم لمتغير الحياة بقيادة الإبداع والقدرة على تغيير توجّهات التاريخ وارتقى من رسم الحيوانات على جدران الكهوف إلى التحكم بموجات الأثير وتحميله لصور و كلمات في اشكال خطابية تعبر بحق عن فسيفساء فنية ، اذن التجربة الذوقية التي قادت الفن في الفضاء الغربي إلى ذلك آنذاك لا تقوم بتوصيفها تجربة ذاتية محضة، لأنها فتحت مجالات عدّة مكّنت من توسيع آفاق الفن الفكرية والثقافية والحضارية .

الكلمات المفتاحية

التجربة الجمالية ;أثر فني ;حاكاة الطبيعة ; فسيفساء فنية ; التجربة الذوقية.