مجلة العلوم و التكنولوجية للنشاطات البدنية و الرياضية
Volume 6, Numéro 6, Pages 79-88

الموهبة والتفوق الرياضي لدى الفئات الخاصة

الكاتب : بن زيدان حسين . زبشي نور الدين .

الملخص

أصبحت حضارة الأمم تقاس اليوم بمقدار ما تسديه من رعاية لمختلف أفراد الفئات الاجتماعية وأن تطور العقليات قد تزامن مع تحقيق الكثير من الإنجازات العلمية و الطبية. يتميز القرن الحالي بالتطور السريع في كافة مجالات الحياة وأصبحت حياة الإنسان أسهل من ذي قبل في جوانب كثيرة، وكثيرة التعقيد في جوانب أخرى لدى جميع فئات المجتمع، من السوي إلى المعاق، ومن الشخص العادي إلى الرياضي ذو المستوى العالي. ومن الشخص العادي إلى الموهوب والمتفوق. والموهوب هو الشخص الذي يوجد لديه استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال لو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة في مجال التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والمهارات والقدرات الخاصة في المجال الرياضي ويحتاج إلى رعاية خاصة. وبالنظر إلى مجتمع الموهوبين من الفئات الخاصة تعجز كثيرا من الأسر والمدارس من القيام بدورها أمام أبناءها الموهوبين والمتفوقين خاصة في المجال الرياضي وتقديم وسائل الرعاية المناسبة لهم لتنمية قدراتهم وإمكاناتهم ومواهبهم ومقابلة متطلبات حاجاتهم. والعجز هذا نتيجة الجهل الأسري أو المدرسي في أساليب التعامل مع هؤلاء الموهوبين من الفئات الخاصة أو نقص الخبرة أو قلة التدريب او بسبب تعرض الموهوبين لعوامل الحرمان المتنوعة سواء كانت العوامل مباشرة أو غير مباشرة مما يجعلهم يكتمون مواهبهم ويعيشون في عزلة عن بيئتهم، فالموهوبين يختلفون عن العاديين فمن حقهم أن يحصلوا على فرص تربوية (تعليمية،تدريبية وتأهيلية) متكافئة تنسجم مع قدراتهم واستعداداتهم لإظهار مواهبهم . وعليه على المختصين والمشاركين في هذا المجال أن يعرفوا أهمية توجيه وإرشاد الأسرة والمدرسة في كيفية التعامل مع أبناءها الموهوبين وسبل التعرف على إمكانياتهم، لان الحاجة إلى ذلك أمرا لا يتوقف عند حد معين إنما يجب أن تبدأ من سن مبكرة ليجدو الرعاية المناسبة في التعامل معهم وتذليل كافة الصعوبات التي تحد من إظهار مواهبهم نظرا لكونهم الثروة الوطنية لكل مجتمع.

الكلمات المفتاحية

الموهبة - التفوق الرياضي