Insaniyat
Volume 4, Numéro 1, Pages 41-46
2000-04-30
الكاتب : عدة جلول محمد .
إن المحور الأساسي الذي يدور حوله هذا البحث هو التناقضات الناتجة عن الهوية الإسلامية المسببة للعنف، وتتجلى في مظهر ين أساسيين : 1 – اختلاف الأنظمة السياسية الإسلامية حول التفسير الإيديولوجي للإسلام. 2- عدم دقة مفهومي "العالم الإسلامي" و" الأمة الإسلامية" وإذا كان الاختلاف بين السنة و الشيعة يشكل المظهر التقليدي القديم في الاختلاف حول التفسير الإيديولوجي للإسلام الذي امتد واستمر في العصر الحاضر، فان هناك مظاهر جديدة لهذا الاختلاف فرضتها طبيعة الحياة المعاصرة، و فرضتها مختلف التطورات التي مست الحياة السياسية و الاقتصادية، والاجتماعية، و الفكرية، في البلدان الإسلامية، كما فرضتها التطورات التي مست المجتمع الدولي. وتحاول هذه الدراسة من جهة أخرى البحث حول مفهومي "الأمة الإسلامية و "العالم الإسلامي"، ونلمس هذا الغموض بوضوح في الخطاب السياسي دون تحديد دقيق، ولاسيما عندما يكون الخطاب ذا مضمون إيديولوجي. هذا الأمر يجعل الباحث يتساءل عن المضمون الدقيق لهوية العلاقات الدولية الإسلامية. هل هي هوية إقليمية أو عالمية ؟ من هم الفاعلون في هذه العلاقات ما هي الفكرة القائدة في الوقت الحاضر لهده العلاقات؟
العنف، الهوية ، الهوية الإسلامية ، نقد قانوني ، الأيديولوجيا.
الدحيات الدكتور عماد
.
ص 14-35.
بوزنيط غالية
.
طويطو محمد
.
ص 715-733.