Insaniyat
Volume 3, Numéro 8, Pages 27-29

التحديث و إعادة الأقلدة من خلال الحقلين الجمعوي و السياسي منطقة القبائل نموذجا

الكاتب : صالحي محمد ابراهيم .

الملخص

في أيّ اتجاه نقرأ ما يحدث في مجتمعنا من تفجُّر وسائل العصرنة مثل الجمعية أو الحزب السياسي اللذين يقترحان، و هذه طبيعتهما، طرقا جديدة للترابط؟ يهدف المقال، انطلاقا من منطقة القبائل، إلى إبراز حقيقةِ أن الأفواج التي تجري في كنفها عملية عصرنة، تسترجع ذاتيتها بإعادة استثمار الوسائل الجديدة. يفاوض حاملو النمط التنظيمي الجديد – هم كذلك–. إدماج أنفسهم . هناك إذن صفقة. ربما بدت ممارسات حاملي العصرنة ملتبسة، إلاّ أنه لُبْس ضروري. من ناحية أخرى، تستطيع الأفواج، في ظروف خاصة إنتاج التقاليد بمعنى تفعيل عمليات إعادة التقلدة*. نشرح، انطلاقا من أمثلة دقيقة، كيف يمكن و يسير كل هذا .انطلق تفكيرنا من مبدإ أنْ ليس هناك استمرارية على المستوى التاريخي ( بين وضعية العصرنة المجبرة الناجمة عن الاستعمار وبين التي يفرزها حدوث الدولة الوطنية الجزائرية )؛ لكن دوام بعض العناصر منها السلوك المزدوج للفاعلين الذين يكيفون استراتيجياتهم و المصالـحَ المرجوة.، يبدو لنا، أساسا، أن أطروحات جان فافرريه ما زالت حديثة نسبيا، و قد تداعى إلى فكرنا هذه الخلاصة لبَلانَدْيِيه و المتعلقة بالتغيرات في البلدان المستعمرة سابقا " كل شيء يتغير لكن كل شيء لا يتغيرجملة. تَقْلَدَ، يُتَقلِد نقترحه في معنى صيره تقليديا ، ينتمي إلى التقاليد.( المترجم )

الكلمات المفتاحية

الجمعية ، منطقة القبائل ، العصرنة ، التقليد ،الحقول.