Insaniyat
Volume 3, Numéro 8, Pages 7-13

الحركات الجمعوية و الحركة الإجتماعية علاقة الدولة و المجتمع في تاريخ المغرب

الكاتب : غاليسو رونيه .

الملخص

بداية، بقيت الحركات الجمعوية في مرحلتها القبوطنية، طائفية دينية و تحت سيطرة القرابة و الموروث المشترك.. كانت الجمعية الدينية و الجمعية الحرفية الشكلين اللذين انبثقا من الداخل، لكنا نجدهما في مواضع أخرى على مستويات مختلفة. بعدُ، إن التشكيلة الوطنية هي الأخرى انتقال طائفي انتمائي للطائفة العرقية إلى الجماعة السياسية. إبّان المرحلة الاستعمارية، و في تعايش مختلط لفترة طويلة – داخل النقابات، تم استثمار الأشكال التنظيمية للحركة العمالية و اعتمادُها إلى درجة تحولها منوالا للوطن و للدولة على أساس الثلاثية: حزب – نقابة –منظمات جماهيرية مُنمَّطة:شباب ،كشافة، طلبة، نساء… الفترة الثالثة: ستطور الدولة المستقلة هذا الهيكل التأطيري: الحاصل أن هدف الدولة يبقى منع تحول الحركة الجمعوية إلى مجتمع مضاد و أن تستعيد وظيفة الاحتجاج ضد نظام الدولة. أمام العمل الجمعوي مهمة عسيرة لشق الطريق في كنف التأرجح اللاعادل بين المجتمع العمومي الذي يتقاضى الأجر من الدولة و المجتمع المَعول الذي يزيد من ضخامة الطلب الاجتماعي و في اليأس. حاليا يبدو العمل في المجتمع الوطني موزعا بين تحرر اجتماعي، و بالتالي جمعويّ، دافع إلى الأمام حركات حقوق¬¬ (حقوق المرأة، حقوق ثقافية،ح حقوق الإنسان) و بين ردود أفعال طائفية للشعبوِيتين الدينية و الوطنية جميعا.

الكلمات المفتاحية

حركات جمعوية ، حركات اجتماعية ، حركة عمّالية ، الاحتجاج، الاستعمار.