الصورة والاتصال
Volume 2, Numéro 3, Pages 371-400

رهانات الأسرة في تكوين نمط الممارسة الاتصالية الجديدة

الكاتب : بَعلـــي مد .

الملخص

ترتبط طبيعة الاتصال كظاهرة اجتماعية بحاجة الأفراد إلى إشباعها و تكون حسب تعددها و تنوعها ، فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر أن إشباع الحاجة إلى تحقيق الذات و احترام النفس يتحتم تفهم الطرفين للمقاصد و المعاني و الدلالات المشتركة ، و عليه نجد طبيعته تحوي تبادلاً في المعاني و الدلالات و المشاعر و الأحاسيس ، و تتفق هذه الطبيعة مع نمط أي أسرة باعتبارها تمثل احد الدعائم الرئيسية التي تعتمد عليها في تحقيق الذات خارج محيطها بمختلف مؤسسات المجتمع ، و قد أعطاه دومنيك فولتين (DOMINIEK Flottent)"إنه أحد أبرز رموز القرن العشرين و هدفه الأميل الذي هو تقريب الناس و القيم الثقافات يعوض عن مساوئ و سلبيات عصرنا ، و هو أحد محصلات حركة التحرر و قد رافق تطوره المعارك من أجل الحرية و حقوق الإنسان و الديمقراطية "1، و هو في الوقت نفسه الحق في الاجتماع و المناقشة و المشاركة في الحوار ، لفهم ظروف المجتمع و إمكانياته الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ، و لحق الاتصال علاقة متينة بتكوين الفرد و تطور الجماعة و بالحرية و الديمقراطية ، و اختيار النظام السياسي و الاجتماعي ، فهو إذاً الحق في الديمقراطية و ممارسة متطلباتها و مزاياها

الكلمات المفتاحية

رهانات الأسرة في تكوين نمط الممارسة الاتصالية الجديدة