الصورة والاتصال
Volume 2, Numéro 3, Pages 141-158

المتلقي وبصمة الصورة العنوان (قراءة في خطاب الصورة)

الكاتب : خلادي محمد الأمين .

الملخص

تريد هذه المحاولة قراءة الجديد المتجدد في مسار العمل الأدبي وعلاقته المتلاحمة بالصورة عنوانا ونوعاً فنياً قد يؤدي الوظيفة الجمالية التأثيرية نفسها أو أبلغ منها أحيانا أخراة. ولما كانت الآثار الأدبية والبيان الأدبي شعراً ونثراً قائمة أصالة على أسس الصورة الفنية / الأدبية/ البلاغية/ الشعرية / النثرية … فليس غريبا أن تتوالج الرسالة اللغوية والأدبية مع الرسالة "الصورية"؛ ذلك لأنه ثمة انسجاما توْصالياً ما بين القراءة العينية البصرية والقراءة التقليدية؛ وعلاقة كل منهما بالآخر أثِيلة تكاد تتحدد في شاكلة فنية جمالية تفرض ذاتها اليوم في التداولية الخطابية بالأوجه الشتى والأضرب الإبلاغية غير المنتهية. وأذهب في مباحثة هذه الظاهرة مذهب من ينقب عن نكتة ثقافية، هي في المبتدإ نكتة العنوان الصورة/ الصورة العنوان؛ الواجهة التي تتصدر الأثر الأدبي شعرًا أو نثراً أو نقداً أدبياً ، فأجوس خلال العلامات اللغوية والبصرية والفنية والتقنية الإلكترونية والتأثيرية التوقعية التداولية… مبتغيا الإجابة عن أسئلة مركوزة في وصال ما بين الأدب وعصر الصورة الإلكترونية، قارئا بعض النماذج معتمدا دراسات متنوعة متعددة في تخصص الموضوع وبصورة متفرقة. الأدب في عصر الصورة الإلكترونية الأدب في مبتدإ ذخيرته العالمية الفطرية أثيل التصوير أصيل الخيال شعرا ونثرا؛ والبيان في مطلقه عربيا وأجنبيا وبشتى مصادره وأغراضه وموضوعاته وأجناسه بيان أسّسَ فعل الصورة بجدلية ما بين اللفظ والمعنى وما بين الشكل والمضمون وما بين المجرد والمجسم...؛ فالمجرد المعنوي حقيقة وفكرة وخالجة وموقفا ورؤية يتجلى في المجرّبِ اللغوي والتمثيل البياني صورة تُنشئ المعادل ما بين القطبين لتتم الرسالة.

الكلمات المفتاحية

المتلقي وبصمة الصورة العنوان (قراءة في خطاب الصورة)