التدوين
Volume 2, Numéro 4, Pages 37-43

فوكو- دولوز: من التقاطع إلى الحوار المهموس.

الكاتب : مصطفى لعريصة .

الملخص

لقد كتب فوكو حول دولوز شذرات رائعة، وأحال إلى أهمية أعماله في إخصاب المجال الفكري الفلسفي المعاصر، بل أكد في أكثر من حوار على أن تصوره للحضارة العربية كحضارة قائمة على التأديب والمراقبة، خصوصا بدءا من السبعينات، ما كان ليتم لولا العمل الذي أنجزه دولوز صحبة ﮔواتاري حول نقد التحليل النفسي بامتداداته اللاكانية، وتجديد مفهومي "الرغبة" و"المقاومة". يتعلق الأمر بكتاب "أوديب مضادا"(3)، الجزء الأول من عملهما حول الرأسمالية والفصام، وهو على حد تعبير فوكو الذي قدم له في طبعته الأمريكية، بمثابة "مدخل إلى حياة مناهضة للفاشيستية". إضافة إلى ذلك، أصدر فوكو مقالة خص بها مؤلفي دولوز: "منطق المعنى"، و"الاختلاف والتكرار"، تخللتها العبارة الشهيرة والملغزة لفوكو: "سيأتي يومي يصبح فيه العالم دولوزيا". وعندما نستحضر نذرة ثناء فوكو على معاصريه، وهم قلة، (باشلار، كانگيليم، بارث، ديميزيل)، فإن تصريحا من هذا القبيل يأخذ كل دلالاته الفكرية والفلسفية.

الكلمات المفتاحية

فوكو, دولوز, الرغبة, المقاومة