Annales de l’université d’Alger
Volume 31, Numéro 4, Pages 362-376

الظاهرة الاجتماعية بين التحليل الماكروسوسيولوجي والميكروسوسيولوجي

الكاتب : بلوفة بلحضري .

الملخص

يتجه علماء الاجتماع في تحليلاتهم للظواهر الاجتماعية إلى تبني اتجاهين مختلفين، يعتمد الاتجاه الأول على روافد النظريات الكلاسيكية بينما يعتمد الاتجاه الثاني على روافد النظريات الحديثة والمعاصرة. ولا شك أن أول سؤال قد تم طرحه من قبل سواد عظيم من السوسيولوجيين في خضم هذا المعترك من التنوع هو: ما منطلق دراسة الظاهرة الاجتماعية؟ أمنطلقها الفرد كوحدة مستقلة أم المجتمع كمنظومة مشتركة في إنتاج الظاهرة؟. لعل هذا التساؤل جعل فريقا من الباحثين السوسيولوجيين يتبنى نظرة تحليلية ماكروسوسيولوجية، بينما اتجه فريق آخر نحو نظرة تحليلية ميكروسوسيولوجية في فك شفرات الظاهرة. Astract Sociologists tend to adopt two different trends in their analyzes of social phenomena. The first is based on the tributaries of classical theories while the second is based on the tributaries of modern and contemporary theories. There is no doubt that the first question that was asked by a great blacksmith of sociologists in the midst of this process of diversity is: What is the study of the social phenomenon? Is the individual as an independent unit or the community as a common system in the production of the phenomenon ?. Perhaps this question made a team of sociological researchers adopt a macro-cosmic analytical view, while another team went towards a microscopic analytical view in deciphering the symbols of the phenomenon.

الكلمات المفتاحية

الماكروسوسيولوجيا؛ الميكروسوسيولوجيا؛ النظريات الكلاسيكية؛ النظريات المعاصرة؛ الظاهرة الاجتماعية. Macrocosiology; Microsociology; Sociological theories; Classical theories; contemporary theories; Social phenomenon