مجلة العلوم الإسلامية والحضارة
Volume 3, Numéro 1, Pages 105-138

الكليات الشرعية عند الإمام الشاطبي... تأصيل وتنظير للتكامل المعرفي بين العلوم الشرعية.

الكاتب : علواش فاطمة الزهراء . زقور أحسن .

الملخص

الكليات الشرعية عند الامام الشاطبي ... تأصيل وتنظير للتكامل المعرفي بين علوم الشريعة. ملخص: تقوم نظرة الإمام الشاطبي لاكتمال وتمام الدين في قوله تعالى" ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِيناۚ "(المائدة:3) على كمال وتمام الكليات التي تفي باحتياجات المكلفين رغم محدودية النص، وسلك لتحصيلها مسلك الاستقراء المعنوي الذي كان جديد وعماد أغلب مسائله في الموافقات، غير أنه اشترط – لتكون هذه الكليات أصولا كلية - أن تكون ابتدائية، غير منسوخة، مطلقة وعامة عموما معنويا، بحيث يكون هذا العموم منتشرا، مؤكدا، ومكررا في الشرع، وهذه الكليات تتنازع الجزئيات مما يجعلها تتداخل فيما بينها تداخلا يحقق تكاملا معرفيا بين كليات الباب الواحد من العلوم الشرعية كل على حدة، وبين كليات الأبواب جميعها، وعند النظر نجد أن هذا التكامل متشعب ومنتشر في كل حكم شرعي، حيث تتكامل كليات العقيدة والفقه والأصول والمقاصد وكذا الأخلاق لتحقيق مراد الله من ذلك الحكم وهو عين ما يسعى إليه المجتهد، وهذا ما يؤهل الناظر للحديث عن نظرية التكامل في الاحتكام إلى الكليات الشرعية، بحيث تحقق للمجتهد سعة في الاستدلال بالأصول العامة للشريعة حيث يفتقد النص الجزئي.

الكلمات المفتاحية

الكليات الشرعية؛ الاستقراء المعنوي؛ الاستدلال؛ التكامل المعرفي؛ نظرية التكامل.