Revue Des Sciences Humaines
Volume 19, Numéro 2, Pages 127-144

نهاية التاريخ: فرانسيس فوكوياما نموذجا

الكاتب : يعيش وسيلة .

الملخص

إثر انتهاء الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية في أوروبا الشرقية ، كثر الحديث عن نهاية التاريخ وعصر الإيديولوجيات، وأن مرحلة جديدة بدأت ،تتميز بالبراجماتية وغياب التعصب الأيديولوجي، وسيادة العقلانية القانونية، وكان الانتشار الساحق لكتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر "لفرانسيس فوكوياما". لقد اعتمد فوكوياما فرضية الديمقراطية الليبرالية كأعلى نموذج ينتجه الفكر السياسي ، وفرضية الرأسمالية كأعلى نموذج ينتجه الفكر الاقتصادي، كما أعتمد في أطروحته على أسس عينية من خلال استقرائه للواقع الدولي، ليخلص من كل ذلك إلى إثبات أن النموذج الاقتصاد الليبرالي سيكون بمثابة أنموذج الإنسانية الأبدي. يسعى هذا المقال إلى التعريف بأطروحة نهاية التاريخ عند فوكوياما، مع إبراز الجذور الفلسفية التي اعتمد عليها هذا الأخير في التأصيل لأطروحته، بالإضافة إلى الافتراضات الأساسية التي تنهض عليها، والشواهد الواقعية التي تؤكد صدقها، كل ذلك مشبعا بأوجه النقد التي وجهت له في خضم الأحداث التاريخية التي ميزت صدور هذا الإسهام.

الكلمات المفتاحية

نهاية التاريخ - عصر الإيديولوجيات - البراجماتية -فرانسيس فوكوياما