دراسات
Volume 7, Numéro 1, Pages 30-49

واقع الفلسفة في العالم العربي المعاصر : عوائق وأزمة في الإبداع...

الكاتب : بن قدور نورالدين .

الملخص

الملخّص: الفلسفة اليوم في جامعاتنا ومعاهدنا العربية ،و حتى في حياتنــا العامـة تعيش في أزمـة و جوهـر هذه الأزمة يكمن في كوننــا لا نستطيـــع القـــول بأنّ لدينا فلاسفـــة أو أنّنــا أخرجنا فلسفـــة، و لم يقتصر الاجتهــــاد إلا على الترجمـات، و هي بدورها لم تنتج لنا أية إبداعـات، لقد تحوّل المفكّرون العرب و المسلمون إلى مجرّد وكلاء يمثلون مذاهب غربية نظرا لزيادة هذا الأخير و غزوه الثقافي و انتشاره خارج حدوده. ‏إنّ واقع الفلسفة في العالم العربي اليوم ينذر بالخطر، يعاني عوائق و أزمة في الإبداع هــذه العوائــق هي عبارة عن حواجـز تمنع الفكـــر الفلسفــي العربي من التقــدم و الفعالية و هي عوائــق حضارية و لغوية و دينية يعانـي منها العقل العربي منذ ظهـور الفرق الكلاميــة إلى يومنا هذا ، أثّرت سلباً على واقــع التنمية الفكرية في العالم العربي، لأنّ غياب الفلسفة و تهميش المشتغلين في حقلها معناه غياب التنمية و فشلها و ضياعها. إّن استمرار تردّي الوضع التنموي العربي يشكّل تهديداً كبيراً للمستقبل، و نظرا لخطورة الوضع و أهمية مجال الفكر في عملية التنمية التي تنشدها أغلب البلدان العربية، سأحاول من خلال هذه الورقة، التعرّض بالتحليل و النقــد لأهـم الإشكاليــات التي تطرح، كإحـدى أبرز الموانع التي أدت إلى حالة التخلف والانحطاط الفكري في عالمنا العربي، محاولا الإثبات أن أهم مرتكز تنموي لابد من الإحاطة به هو الاهتمام بالفلسفة و المشتغلين في حقلها، ذلك أنّ النُّظُم الاقتصاديـــة و السياسية، مرجعها و أساسها الفكر الفلسفي الذي نادى به أصحابها ، وهو ما تريد هذه الورقة اثباته. Abstract: Recently philosophy in our arab universeties, institute and even in our daily life is facing a great problem and the cause is that we can’t even say that we have philosophers , but we just focus on traditions without any reformations. As a result, the Arab moslim yhinkers have become just emitators and representative of the western principles because of the globalizatrion. Philosophy is really facing a danger within the Arab world for the barriers that affect the Arab philosophers from getting developed, they are either linguistic religious or developmental. Thus the philosophers absence means absence and failure of the whole civilization and its loss. So, the continuity of this worst situation is threating the Arab moslim progress in the future. That is why, I am doing my best to try through this writing meesage to analyse apply and reply the causes of the barriers that led to the Arab world’s failure. I also try to demonstrate that giving importance to both philosophy and philosophers and taking them into consideration is one of the solutions towards our world’s progress. Thus the economic and politic systems are due to philosophy and its thinkers. .

الكلمات المفتاحية

-  واقع الفلسفة  العالم العربي المعاصر  عوائق حضارية  أزمة الإبداع  التراث القديــم  الوجدان العربي  التغرب الفلسفي  عوائق لغويّة .  عوائق دينيــّـة  عوائق ابستمولوجية  مشكلة المصطلح الفلسفي داخل اللغة العربية .  جدلية الصراع التاريخـــي بين الفلسفـــة و الديــن.  التنمية الفكرية.