الخطاب
Volume 13, Numéro 1, Pages 161-180

شعرية الجنس المتفوق عند باختين

الكاتب : وافية وافية .

الملخص

الملخص باللّغة العربية: يحاول هذا الموضوع البحث في شعرية الرواية عند ميخائيل باختين ، و أسباب تفوقها على القصة الملحمية من جهة، و الخطاب الشعري من جهة أخرى، إذ يرى باختين عبر رحلته الحفرية أنّ هنالك أجناسا غير أدبية ساهمت في رسم معالم هذا الجنس غير المكتمل، و تشكيل بنيته المتنافرة، و هي الكرنفال، و الضحك الشعبي، و الأهجية المينيبية، و الحوارات السقراطية، إضافة إلى التغيرات الجذرية التي رافقت الحياة في أوروبا بعد سقوط السلطة الجابذة نحو المركز ( المؤسسات الدينية و السياسية )، ليُعلن انتهاء عهد التعايش " السلمي الساذج "بين الأجناس و اللّغات و اللّهجات و الرطانات.....، و ميلاد عالم جديد بجغرافية جديدة و علاقات إنسانية و لغوية و أجناسية جديدة هي الأخرى، انعكست على البنية الداخلية للرواية من خلال امتصاصها لأجناس مونولوجية و اصطباغها بصبغة روائيـــــة ( أســــلبتها )، و انفتاحها على الخطاب اليومي و ما يحمله من توجهات غيرية. إنّ قيمة الأصوات و اللّغات و الأساليب التي تشكلت في الرواية بفضل تاريخها الطويـــل من القلاقــــل و الأزمات، و امتصاصها للكرنفال و للأجناس المونولوجية، لا تكمن إلاّ في مواجهتها لبعضها البعض ليُضيء كل واحد منها الآخر، لا تكون فيه لغة الروائي حسب باختين إلاّ طرفا واحدا من هذه الشبكة الحوارية، تتجلّى فيها الشخصيات و هي تداهن و تقف على العتبة، من دون أن تنتظر مصيرا منتهيا و هي تبحث عن حلول لأسئلتها عبر المغامرة و التجربة، و هو ما جعل الرواية تتفوق على الملحمة و تكسر جديتها و تقترب من البطل الإنسان، و تمتص الخطاب الشعري و تدخله في دائرتها كجزء مساهم في هذه الشبكة. الملخص باللّغة الفرنسية: A l’opposition du discours poétique et du récit épique, le roman pour Mikhail Bakhtine reste toujours un anti-genre qui peut absorber tout .les types du discours, les genres, les styles, les langues et avaler le monde grâce à ses éléments compositionnels Selon la théorie du roman chez Bakhtine, le carnaval, le rire populaire et la satire Ménippe font leur rôle dans toute langue histoire du roman que son effet apparait a plusieurs niveaux, et qui permet à son tour de donner naissance à un roman polyphonique distingué totalement au discours dans la poésie et l’épopée, qui se garde toujours sa monophonie et son monolinguisme d’un seul parlant qui a vécu dans un monde .tout homogène, fermé et achevé dans le temps passe

الكلمات المفتاحية

ميخائيل باختين؛ الحوارية؛ الرواية المتعددة الأصوات؛ الكرنفال؛ الضحك الشعبي؛ الخطاب الملحمي؛الخطاب الشعري