مقاربات
Volume 4, Numéro 2, Pages 164-169
2016-01-28

المعادل الجمالي في ضوء نظرية التعبير

الكاتب : مريم دراوي .

الملخص

تعتبر التعبيرية إحدى النزعات أو المدارس الفنية المهمّة ، التّي غيّرت وجه الفن وتوجّهاته ، في أوروبا الغربية، ثم في العالم كلّه منذ أوائل القرن العشرين . ورغم أنّ المصطلح استخدم للمرّة الأولى في فرنسا حوالي عام 1901 م ، فإنّه لم يستقر في دلالاته العامة ، وفي الاستخدام الجمالي والنقدي إلا في ألمانيا، منذ حوالي عام 1905 م حينما تجمّع عدد من الشّعراء والمصورين في مجلة (بروك) التي ضمّت من الفنّانين الألمان : "مارك"، "بيتشتاين" ، من روسيا: "شاجال". ولكن أفكارهم عن الفن كانت أبعد من ذلك ، فقد تأثروا بأعمال "سيزان" و"فان جوخ" و "مونش" و "هودلر" ، ثم امتد تأثير التعبيرية إلى المسرح والأدب والموسيقى والسّينما . وعلى الرغم من الموقف المعارض للتعبيرية من الواقعيين الاشتراكيين الاشتراكيين، باعتبارها موقفا ذاتيا ، ورؤية غير واقعية للعالم، لكنهم عادوا واعترفوا بها ، على حذر بعد اكتشاف الدور النقدي والثوري المهم الذي لعبه التعبيريون في الغرب بعد الحرب العالمية الأولى، بسبب تأثير مؤسسي علم النفس التحليلي في الماركسية، وخصوصا عند -يونج- فهم يؤكدون على أنّ الحواس لا تدرك إلا الشكل الخارجي ، وأن البنية الداخلية لأي ظاهرة قد تكون أكثر أهمية بكثير، وأنها في الغالب هي التي تتحكم في شكل القالب الخارجي وحركته

الكلمات المفتاحية

المعادل الجمالي،نظرية التعبير