رفوف
Volume 5, Numéro 2, Pages 153-162

الرمز والأسطورة في القصيدة الجزائرية المعاصرة "نماذج من شعر عز الدين ميهوبي"

الكاتب : مليكة بورحلة .

الملخص

الرمز إيحاء خصب قابل للتأويل و التفجير، و هو خاصية من خصائص النص الأدبي ، و لا قيمة له خارج السياق، أما الأسطورة فلا تخرج عن نطاق الشعائر الدينية و الطقوس البدائية ، و هي نتيجة اللاّوعي ، و قد وظـف الشـعراء رموزا متعددة مثل"ســيزيف" بْرُومُــوثيــوس ، الخيّــام ، " أوليس" و الحلاج .......... و في الأسطورة إيحاء و كثافة و جمال ، إنّها عودة إلى الموروث الشعبي، و التاريخي، و ما وظّفه الشاعر الجزائري عزْ الدين ميهوبي من الرّمزْ ذ كْرُهُ للأوراس كرمز للبطولة و القوّة و النضال الشموخ الدّائم، إضافة إلى رموز أخرى كاللّيل الذي يرمز إلى السّواد ، و الخوف، و القبر الذي يوحي بالوحدة والموت، و " أيّوب " رمز الصبر و المعاناة, أمّا ما وظّفه من أسطورة فيكمن في " العنقاء " التي تمثّل الخوف ، و " البوم " التي توحي بالتشاؤم والأوساط الشعبية تفسر المواقف المفجعة، برؤية هذا الطائر ، يلجأ ميهوبي إلى إفراد ديوان كامل بعنوهن " طاسيليا " في شكل أسطورة، على منوال الإغريق و ميثولوجياتهم, تتشكل أصوات أسطورية في النص، بحيث تظهر " طاسيليا "و هي المرأة التي يتصارع عليها " غيلاس " الرّاعي ، و " أترار " إله المطر الذي أرادها كقربان ليجود على نوميديا بالماء, و في النّهاية ينتصر الحب، باعتبار أنّه مثل الماء أهميّة كما يتّضح، و تجسّد قصيدة " طاسيليا " صراعاً بين الحبّ والكراهية، و الموت و الحياة, القوة والضعف .

الكلمات المفتاحية

الرمز. القصيدة الجزائرية المعاصرة .عز الدين ميهوبي.الأسطورة . شعر