مقاربات
Volume 4, Numéro 1, Pages 368-374
2016-01-04
الكاتب : لويزة حوفاف .
عرف التفكير اللغوي العربي نضجا وتطورا كبيرين، مما أثمر دراسة دقيقة وشاملة لقواعد اللغة العربية، التي تعدّ ضوابط وقوانين تحكم اللسان العربي وتمنع المتكلم من الوقوع في اللّحن. ومن المعروف أن جهود العرب النحويةَ بدأت بعد ظهور الإسلام لا قبله، بل ظهرت متأخرة عن بقية العلوم التي عرفها العرب «لأنهم وجّهوا اهتمامهم أولا إلى العلوم الشرعية والإسلامية، وحين فرغوا منها اتجهوا إلى العلوم الأخرى».(1) وعلم النحو لم يصل إلى ذروته إلا بعد اجتهادات جادّة من نحاة نهضوا بلغتهم حفاظا على النص القرآني العظيم، وعليه يعد هذا سببا رئيسا لنشأة هذا العلم من جهة، ومن جهة أخرى هو من الفوائد التي يهدف النحو إلى تحقيقها، إلى جانب التلفظ بكلام العرب صوابا، والقضاء على اللحن الذي انتشر في اللغة، كما هدف النحاة إلى معرفة حقيقة المضامين التي حملتها الأحاديث النبوية الشريفة
اللغة العربية والنظريات اللغوية الحديثة
صديقي أمال
.
بوزيدي محمد
.
ص 419-431.
عبد الرحمان الحاج صالح
.
ص 7-36.
مولاي لخضر بشير
.
حاج قويدر نورة
.
ص 105-133.