مقاربات
Volume 4, Numéro 1, Pages 100-112

فعالية الذات عند طلبة التكوين و التعليم المهني ،درجة تقني سامي .

الكاتب : للونة تيلو .

الملخص

أظهرت البحوث أن اعتقاد الافراد في مشاعر الفعالية الذاتية يلعب دورا رئيسيا في مواصلة التعليم والحياة المهنية، كلما اظهر الافراد فعالية في الاستجابة لمتطلبات التعليم او التكوين كلما فكروا ر جديا في مجموعة واسعة من الخيارات التعليمية . تهدف هذه الدراسة الى معالجة مفهوم فاعلية الذات لدى طلبة التعليم و التكوين المهني درجة تقني سامي في إطار النظرية المعرفية الاجتماعية حيث سنتطرق الى شرح المفهوم و ذكر بعض الدراسات السابقة التي تناولته موضحين مصادره و مدى تأثيره في سلوك الفرد كونه متغير شخصي غير كلي بحيث يتغير حسب طبيعة الموقف و ينبع من العلاقة التبادلية التي تنتج من تفاعل العوامل البيئية و السلوكية و الشخصية و المعرفية ، ففي اعتقاد العالم باندورا ( (Albert Banduraصاحب النظرية المعرفية الاجتماعية ،الفرد يحدد مستقبله و يشكله بالطريقة التي يسلك بها و ليس بمجرد التنبؤ بما سوف يحدث له في موقف معين. ان الشعور بالفعالية الذاتية يعتبر مؤشر يدل على نوعية التكوين حيث دلت بعض الأبحاث و الدراسات على وجود علاقات ارتباطيه بين الفعالية الذاتية و اكتساب والمهارات و الكفاءات و تقترح ان ثقة الفرد في قدراته على اداء مهمة او نشاط ما يمكن أن ينتج عن عملية تكوين العلاقة بين الفعالية الذاتية والتكوين علما ان التكوين و التعليم المهني هو تدريب أكاديمي ومهني مبني على مبدأ التناوب، يهدف الى تطوير المهارات و الكفاءات اللازمة لممارسة مهنة من المهن في طار الكفاءات المرتبطة بها ويقود إلى "وضع الطلاب في حالات التعبئة الفورية في نهج واحد بتطوير المهارات عبر المناهج التعليمية و التكوينية النظرية منها و التطبيقية ولذا فمن الضروري أن هؤلاء الطلاب ييطورون المهارات اللازمة ليصبحوا في المستقبل قادرين على بناء هوية مهنية قوية وإيجابية. في تصور( Romano,1996)الشعور بفعالية الذات العالي يعتبر مؤشر كلي لفعالية التكوين ، ويشاطر هذا الرأي ((Piccoli et al ,2001 الذين أكدوا على النتائج التي يحققها المتدربين بعد التكوين و التي ترتبط بتصورهم لقدراتهم في إطار تقييم فعالية التكوين.

الكلمات المفتاحية

فعالية الذات،طلبة التكوين و التعليم المهني