مجلة المخبر' أبحاث في اللغة والأدب الجزائري
Volume 9, Numéro 1, Pages 305-332

بلاغةُ البِنْيَةِ في قصِيدَةِ البُحُتُرِيِّ السِّينيَّةِ"صُنْتُ نَفْسِي..."

الكاتب : الجبر خالد عبد الرؤوف .

الملخص

تتغيّا هذه الورقةُ استكشافَ البنيةِ في قصيدةِ أبي عُبادةَ البُحتريّ السِّينيَّة المعروفة "صُنتُ نَفْسِي..."، وتتوسّلُ لتحقيق هذه الغايةِ بدراسةِ القصيدةِ وفقَ المنهجِ البنيويّ، منصرفةً عن سياقِ القصيدةِ وما قِيلَ فيه وفيها، إلاّ على وجهِ النُّدرَةِ حينَ يندَغِمُ ذلكَ في بنيةِ التَّحليل. وتركِّز الورقةُ على اكتِناهِ البنيةِ الجوهريَّةِ للقصيدةِ بتحديد الثّنائيَّةِ الرّئيسةِ فيها، وتجلّياتِ هذه البنيةِ في العلاقاتِ التّركيبيَّة من جانب، وضُروبِ التشكُّلاتِ البنائيَّةِ والوِحْداتِ النَّظْميَّةِ من الجانب الآخر، فضلاً عن ترائي التّحوُّلاتِ التي تبدَّت بها البنيةُ الجوهريَّة ممّا يُماسُّ طرفَي ثُنائيَّتِها الرّئيسة. ويُجلِّي كاتبُ الورقةِ: الطّباقَ والمقابلة، والثّبات قُبالةَ الانقلاب، والأفعالَ الزَّمانيَّة، وأفعالَ الشَّكِّ ووثوقيَّةَ الذّات، و" كأنّ" وما تُحدثُه من ارتيابٍ بلاغيّ بظَنِّيَّتِها التّشبيهيَّةِ، ووظائفَ هذه كلِّها في تجسيدِ بنيةِ القصيدةِ وتحقيقِ بلاغيَّتِها. لقد سعى كاتبُ الورقة– ما استطاعَ إلى ذلكَ سبيلاً– تنحيةَ متعلّقاتِ النّصّ، وتجنُّبَ الاستعانَةِ بما هُو من خارجِه، مركّزًا على النّصّ نفسِه ليستكشفَ ما يقولُه ظاهرًا وباطنًا. ولعلّ كلّ ما يُورِدُه الكاتبُ من شواهِدَ أو تمثُّلاتٍ" تاريخيَّة"، في النّادرِ، إنّما هو في المعلومِ الشّائع.

الكلمات المفتاحية

بلاغةُ، البِنْيَةِ، قصِيدَةِ، البُحُتُرِيِّ، السِّينيَّةِ، صُنْتُ، نَفْسِي