مجلة تطوير العلوم الاجتماعية
Volume 10, Numéro 2, Pages -
2017-10-25

"-المقاربة الرّياضيّة في تفعيل الكفاءة التّعلّمية المستهدفة لمادّة اللّغة العربيّة - دروس أنموذجيّة للطّور الثّانوي"

الكاتب : محمّد نجيب مغني صنديد .

الملخص

الملخص: لا يزال تفعيل الأنموذج الرّياضي،بكلّ ما حوى من المفاهيم والمنطلقات الأساس،بعيداً كلّ البعد عن المدرسة الجزائريّة،في الفترة الرّاهنة من عمرها،وذلك في عدم تطبيق لغته المرنة والفعّالة،وفي سبيل تقريب الكفاءات المستهدفة من المتعلّم،بعدّه الطّرف الأوّل،في حلقة العلاقة التّعلّميّة(معلّم ومتعلّم ومناهج التّعلّم).وإن لم يكن هذا القصد مفتعلاً،فإنّه على نطاقٍ واسعٍ،في المواد التّعليميّة العلميّة،الأقرب أخوّةً من الرّياضيّات،في نظرة بعضهم القاصرة،وعلى الإطلاق في نظيراتها الأدبيّة والاجتماعيّة،ليشمل مادّة اللّغة العربيّة،الّتي تظلّ محرومةً الميراث،من المقاربة العلميّة،في إجراءات درس القواعد والبلاغة والعروض،فضلاً عن درس النّصّين الأدبي والتّواصلي؛وذلك من منظورٍ فكريٍّ تعسّفيٍّ،مجحفٍ وقاصرٍ أحياناً،وظالمٍ في أحايين كثيرةٍ،ليُعزلَ الدّرس اللّغوي العربي تماماً،عن المقاربة الرّياضيّة،في سبيل تذليل الكفاءة المستهدفة، للمتعلّم،وبأقلّ كلفةٍ،جهداً ووقتاً،لدى طرفي العلاقة،وبنسبٍ عاليةٍ من درجة الإفهام والفهم، والتّفاعل والتّطبيق،وصقل المعارف،وترسيخها وتعزيزها،لأطول فترةٍ عمريّة من حياة الطّرف الأولّ،وأكثر دقّةً ومرونةً،في إدماج الوضعيّات اللّغويّة والأدبيّة المختلفة،من أبسط أحوالها،إلى ما يفوقها تعقيداً. هذا؛وإن الّذي عهدناه،من مناهج المادّة الهدف،في الفترة التّعليميّة،من حياة التّلمذة،والفترة الرّاهنة، من مرحلة التّدريس،ذلك الفارق البيّن،والرّهيب المريب،في درجة تفاعل التّلميذين،مع الدّرس اللّغوي العربي؛فلمّا كان المنهج الرّياضي أكثر عمقاً وإيغالاً،بين طرفي العلاقة التّعليميّة،في سابق عهدها،لمادّة الرّياضيات ذاتها،وما انعكس منها على اللّغة العربيّة.ولمّا ضَعُف سلطان الرّياضيات،في المناهج التّربويّة،قصداً كان أو غير هذا،وأصبح أكثر سطحيّةً وثقلاً،وأقلّ نفعاً،وإفهاماً تفاعلاً؛وهو المؤكّد في تقارير الوزارة الوصيّة،من أنّ المواد الأكثر ضرراً:الرّياضيات ذاتها والعربية والفرنسيّة. وانطلاقاً من هذا الشّجب التّربوي الأليم،وإيماناً وسعياً منّا،في محاولة إصلاح منهاج اللّغة العربيّة، ليُنتج لنا نخبةً لغويّةً وأدبيّةً، بأقلّ نسبةٍ من التّفوق العلمي،وأكثرها ما يتعلّق فرضاً بالفئة متوسّطة التّفوّق،ولنصدّرها إلى الجامعة الجزائريّة،ومنها إلى المجتمع المتذوّق أيضاً؛بعد أن عجز التّلميذ الجزائري، كغيره من نظرائه العرب،من كتابة موضوع تعبير سويٍّ،فضلاً عن إنتاج جمل،سليمةً لغويّاً شفاهةً،وقس على هذا أموراً،يستحسن السّكوت عنها، لمرارة الألم والحزازة فيها. وعليه كان تفعيل المخيال،في سبيل بناء كفاءات مستهدفة،لدروس في اللّغة العربيّة،من السّنوات الثّلاث للمرحلة الثّانويّة؛منها ما قدّمناه لتلاميذنا،ومنها ما لم يُقدّم،وبنينا على ضوئها مؤشّر قياس الكفاءة،القياسات الذّاتية منها،ومنها ما كانت من التّلميذ،في مجال التّطبيق،ووضعيّات الإدماج،وما كان من السّادة الأساتذة زملاء المهنة،في حلقة الدّروس الدّاخليّة،والنّدوات الخارجيّة،وما كان من مفتش التّربيّة الوطنيّة.ينضاف إليه متابعة مؤشر قياس الكفاءة بالجامعة،عند الطّلبة الّذين تكفّلت بتدريسهم بالطّور الثّانوي،فكانت في أغلبها،ما بين50%،عند الفوج متوّسط التّفوّق،إلى85%،عند نظيره الّذي يمثّل المتفوّقين؛ وعلى هذا ستكون مداخلتي المتواضعة هاته،في هذا الميدان،ليكون قياساً آخر،ينضاف إلى تجربتي الهزيلة في تدريس،من هؤلاء المختصّين،في حقل التعليميّة،والنّفسيّة البيداغوجيّة،وصناعة المناهج التّربويّة.

الكلمات المفتاحية

المقاربة الرياضيّة- الهندسة التّعليميّة اللّغويّة - الكفاءة اللّغويّة المستهدفة - التّعليميّة - التعلّميّة – المعلّم- المتعلّم- دروس قواعد اللّغة العربية