مجلة عصور الجديدة
Volume 4, Numéro 12, Pages 5-15

Introducción Al Comienzo Del Malikismo En Ifriqiya Y Al-andalus.

Auteurs : Atallah Habib .

Résumé

كان الوضع السياسي في شمال أفريقيا في القرن الرابع الهجري وفي نصفه الأول بالخصوص، مختلف عما كان عليه في بلاد الأندلس، وتجلى ذلك في بروز خلافتين في الضفتين ذات أصول وغايات عقائدية وإيديولوجية مختلفة تماما تصل في بعض الأحيان إلى حد التناقض. كيف استطاعت المالكية أن ترسخ وجودها في ظل هذا المناخ السياسي المتمثل في قيادة الأمويين في الأندلس والفاطميين في المغرب؟ هو التساؤل المطروح خاصة في وجود الفاطميين الذين بوصولهم كانت المالكية قد تخطت المرحلة الأولى من قبولها لدى أعداد كبيرة من الفقهاء والعباد و الزهاد رغم تعدد المذاهب من حنفية وشافعية وبعدها الإسماعيلية، وكانت أن انتقلت إلى المرحلة الثانية في نضالها الطويل ضد العقيدة والسلطة الفاطمية الشيعية، وذلك بفضل علماء متميزين من أمثال ابن أبي زيد القيرواني والقابسي ومن قبلهم ابن اللباد وأبو العرب وغيرهم، في مقابل ذلك ودون عقبات كثيرة، يرجع الفضل في رسوخ المذهب المالكي بالأندلس إلى العلماء الذين اتجهوا إلى الشرق في رحلاتهم العلمية أو في طريقهم إلى الحج، فكانوا أن أخذوا عن غيرهم في المراكز الثقافية التي مروا بها، ونخص بالذكر هنا القيروان ومصر والحجاز، كما أدخلوا معهم المؤلفات المشرقية، بل وساهموا أيضا بمؤلفاتهم ذات الطابع المالكي الأندلسي، وقبل كل شيء، كان الدعم الإيديولوجي من طرف الأمويين لهم بارزا وهذا لأن هؤلاء أرادوا مواجهة أعدائهم التاريخيين- العباسيين- ذوي الميول الحنفية وكذا الفاطميين الشيعة، وسنتطرق في هذه المقالة إلى الأسس التي ارتكز عليها المذهب المالكي في العدوتين، وأهم المؤلفات والرحلات العلمية مستشهدين بآراء عدد من المستشرقين البارزين في هذا المجال، كما نشير أيضا إلى أسلوب المذهب في تعايشه وتماسكه وتحديه للنظام السياسي القائم في المغرب وبالخصوص إفريقية

Mots clés

شمال أفريقيا;بلاد الأندلس; المالكية ;الفقهاء;المذاهب;المذهب المالكي