Revue d'économie et de statistique appliquée
Volume 14, Numéro 2, Pages 150-165

البيانات الضخمة وأثرها في عملية اتخاذ القرار

الكاتب : خالد قاشي. ساعد العوادي.

الملخص

حوالي 90% من البيانات العالمية ظهرت فقط خلال السنتين الأخيرتين، ومصدر هذه البيانات هي المؤسسات العالمية الرائدة مثل facebook, Twiter, Google، وهذه المؤسسات تولي أهمية كبيرة بالمعلومات التي تتضمنها هذه البيانات من أجل اتخاذ القرار المناسب، وعلى هذا الأساس، فإن استخراج المعلومات اللازمة لا تتوفر لأي شخص، بل لا يمكن فهم هذه البيانات إلا صنف معين من المتخصصين في هذا الميدان الذي أصبح يسمى علم تحليل المعطيات، لكن لا يمكن فقط الاعتماد على مهارات التحليل بل يتعدى الأمر مهارات التحكم في وسائل التحليل، ووفقا لما سبق يبرز مفهوم مقرب للشخص المتخصص في تحليل المعطيات بشكل عام والبيانات الضخمة بشكل خاص، فهو يملك القدرة على استعمال الوسائل الإحصائية من جهة وأدوات الإعلام الآلي من جهة ثانية، حيث أن البيانات الضخمة بشكل خاص تتطلب مهارات عالية خاصة البرمجية منها، فنظرا لحجم هذه أصبح من الضروري الاعتماد على وسائل تحليل حديثة لعدم فاعلية الوسائل الكلاسيكية، ومن أهم هذه الوسائل هو برنامج Hadoop. التحليل وحساسية استخراج المعلومات رغم صعوبتيه يتطلب القدرة على التكيف بسرعة مع المعطيات أولا والأوضاع السائدة ثانيا، لأن هناك قرارات مهمة ستبنى حسب النتائج التي يفضي إليها التحليل وأي خطأ في ذلك يؤدي إلى نتائج سلبية قد تصعد من حدة الموقف وتدارك الموقف غير مضمون أو يكون مكلفا جدا. نظرا لحساسية الوضع ازدادت الحاجة بشكل كبير في السنوات الأخيرة إلى تحليل البيانات الضخمة التي تتخذ مسارا متعارفا ضمن المتخصصين، فالعملية تمر بعدة مراحل بدءا من جمع البيانات، تنظيمها وتبويبها، تحليلها ثم استخلاص النتائج التي تتطلب الدقة وتعتمد على السرعة لأن هناك قرار سيبنى عليها، وبما أن القرار في حد ذاته يمس مختلف أنواع المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة، التجارية أو الخدماتية فإن تحليل المعطيات سيكون لها أهمية على أي قرار متخذ في أي نوع من هذه المؤسسات.

الكلمات المفتاحية

البيانات الضخمة، وسائل الإعلام الحديثة، Hadoop ، القرار المبني على المعطيات