مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 10, Numéro 2, Pages 313-327

المدينة الذكية بين الحتمية الادارية والضرورة البيئية

الكاتب : محفوظ برحماني .

الملخص

تعد المدن بصورة عامة انعكاساً للوضع الاجتماعي والاقتصادي، فقد تطورت نتيجة التطور في النشاطات الإنسانية، وأدى التطور الصناعي في القرن الثامن عشر إلى زيادة الاعتماد على وسائل النقل، مما انعكس بشكل مباشر على شكل المدينة، ومع تزايد عدد سكان المدن، وتزايد الاعتماد على وسائل النقل ظهرت مجموعة من المشاكل في المدن، منها ارتفاع مستويات التلوث، والازدحام المروري، زيادة استهلاك الطاقة، وقد كانت هذه المشكلات تحل بالطرق التقليدية، بإنشاء طرق جديدة أو توسيع الطرق القائمة لتخفيف الازدحام، مما يعطي حلاً على المدى القصير، يؤثر سلباً في البيئة، ويجذب حركة متزايدة للمركبات داخل المدن. إن التطور العلمي والتقني الذي زامن نهاية القرن العشرين يقدم مجموعة من الحلول الملائمة لمشكلات المدينة، فقد أدى إلى ظهور مجتمع من نمط جديد يعتمد اعتماداً متزايداً على المعرفة والتقنيات الرقمية، وقد تطور مفهوم المدينة نتيجة لهذا التطور الاجتماعي الحاصل، وظهرت عدة تسميات للمدن المعتمدة على التقنيات مثل تسمية المدن الرقمية، والمدن الإلكترونية، والمدن الافتراضية، والمدن المعرفية، والمدن الذكية، إلا أن ما يميز المدينة الذكية عن غيرها من المدن هو تركيزها على الإبداع والقدرة على حل المشكلات بوصفها من أهم ملامح الذكاء.

الكلمات المفتاحية

المدينة الذكية ،الحتمية الادارية ،الضرورة البيئية