المجلة الجزائرية للمخطوطات
Volume 10, Numéro 11, Pages 92-121

بعض المخطوطات لمؤلفين جزائريين في مكتبات ليبية

الكاتب : أبو فارس حمزة .

الملخص

من المعروف أن الشمال الإفريقي ، بل معظم البلاد الإسلامية كانت تفصلها حدود تمنع من تجوال العلماء ومؤلفاتهم ، والاستقرار في أي مكان شاءوا، فلا تأشيرة ولا جواز سفر . ولذا نجد الداوودي ( ت 402هـ ) يولد في طرابلس ويستقر في تلمسان ويتوفى بها، والخروبي ( ت حوالي 964 هـ ) يولد في طرابلس ويذهب إلى تونس وإلى المغرب ويستقر بالجزائر ويتوفى بها . وعليش أصل أجداده من المغرب وتستقر عائلته في طرابلس، ثم يذهب ابنها عليش إلى مصر ويتوفى هناك . وزروق يولد في فاس ويذهب إلى مصر ويستقر في مصراته إحدى المدن الليبية ويتوفى هناك .ولا شك أن مؤلفاتهم تصحبهم في هذه الرحلات أو تسبقهم إلى البلاد التي يسافرون إليها . لكننا في هذا التمهيد سنتحدث بإيجاز شديد عن عالمين جليلين كانا مثالاً لربط الصلة الثقافية بين ليبيا والجزائر بين وفاتيهما أكثر من خمسة قرون

الكلمات المفتاحية

أحمد بن نصر الداودي، مصطفى الخروبي، العقيدة السنوسية، أم البراهين، مخطوطات