مجلة الحضارة الإسلامية
Volume 15, Numéro 20, Pages 645-658

من ملامح الفكر السياقي عند الأصوليين - القرينة -

الكاتب : مختار درقاوي .

الملخص

السياق بوصفه مبدءا مهما للتأويل اهتمّ به علماؤنا العرب في التراث وأشادوا بدوره وفاعليته ومن أولئك نذكر علماء أصول الفقه والتفسير، فقد ركّزوا في قراءتهم للنصين القرآني والنبوي على أن يكون السياق حاضرا لتجنّب أي انزياح دلالي غير مقصود وأي تأويل منحرف، فاستمساكهم به دليل على حرصهم الشديد للوصول إلى المعنى المراد من الكلام، حتّى إنّه يكاد يغلب على بحثهم ومنهجهم أنّ الدلالة في كلّ موضع إنّما تتحقّق بحسب السياق. وعلى وفق هذا التصوّر والمنحى الفكري ظهر أنّهم لا يركّزون جهدهم في تفسير النصوص على المستوى المعجمي، ،والنحوي، والصرفي فحسب، وإنّما يردفون إليها مبدأ السياق؛ لأنّ المستويات السابقة تكشف المعنى السطحي والظاهر، في حين السياق يكشف المعنى المخبوء و المقصود للمتكلم، يقول ابن قيّم الجوزية:" والسياق يرشد إلى تبيين المجمل وتعيين المحتمل والقطع بعدم احتمال غير المراد وتخصيص العام وتقييد المطلق و تنوّع الدلالة .

الكلمات المفتاحية

السياق الأصول القرائن القرينة