مجلة سيميائيات
Volume 11, Numéro 1, Pages 39-58
2015-09-29
الكاتب : اسطمبول ناصر .
تؤدي هذه الدراسة انعطافا صوب ممكنات التأويل المحتمل حيث اللامتوقع هو ارتياب وارتجاج لتلك اليقينية، ينتج عن المعنى، كونه أفقا منفلتا لا يرتهن إلى التحدّد لما يتصف به من التقلب و كذا طواعيته لممكنات التوسّع المرسل، لما ينطوي مداه على مباغتة الذات باللاوصول عبر بيانية من متاهات اللاتحدد، إذ ثمة تواصل متشاكل بين الأفق والمعنى، وعليه فهذا الأخير هو صنافة من المراتب التي لا يسمك الثبات حركيتها إلى تلك المرامي اليقينية لما يشمل مطلقها على غير المعتقد فيأخذ المقام المنتج للمعنى دوما على تخوّف، فالمحصل من التصورات لليقينيات الدلالية لدى الواهب للمعنى، ينسفة ذلك المرمى من التقويض لما رسّخة سقف التحدد لدى الذات العابرة إلى مبتغى الرصد عبر سلطان النفاذ الذي تزعمه وهي تتقصّد مطاولة شرف التعالي، لأن المقاربة النصيّة تطالب بوحدة تصاميم المحتوى والتعبير، تكف عن تصور عملية بناء المعنى من منظور عملية المعجميّة وحدها . إن ظواهر التشكل الدلالي التي تتناول سياقات ذات أحجام متغيّرة تكل دلائل معبّرة أصلا لإعداد المدوّنة وعلى هذا الأساس فإن التحوّل وكذا التغيّر الذي يباشر الأنساق عبر انعطافها عن تلك النحوية القارة والأنساق المرجّعة يقدم دوما مشروعية لتلك الاختلافات، ولعل هذا ما أدركه دوسوسير في أن مشكلة اللغة تنبثق أساسا من فاعلية التحوّل مما يجعلنا ننتهي عبر هذه الفاعلية إلى ذلك التميز الذي تتصف به نصوص دون أخرى، حيث تكون هذه التغيّرية المتعددة... قادرة على أن تسهم بإضفاء صفة الإشكالي ولما ظلت النصوص عبر ما تؤديه الكتابة تؤدي ذلك التوسّع من جهة ذلك الارتحال كي تجافي مركزها الأول وتأصيلها البدئي منتهية إلى الأخذ باستعارة تكوثر الأنساق بكل ما تعنيه من هيئات التشكل الأنواعي المتغاير.أخذ الانزياح ذلك المرجأ الذي لا يعلن جاهزية المستشرف من الأنساق ومجهول الاستعارات لأبنية النصوص وتشكل الخطابات.
أفق المعنى -التأويل السيميائي-دوسوسير -الأنساق -التوحيدي الغزالي
أغا ياسر
.
بغداد بلية
.
ص 749-761.
ضربان مريم
.
مختاري فاتح
.
ص 46-69.