حوليات جامعة قالمة للعلوم الاجتماعية والإنسانية
Volume 8, Numéro 11, Pages 307-333

العلاقة بين البيئة والتنمية وأثرها على اقتصاديات الدول النامية

الكاتب : بوعزيز ناصر .

الملخص

لم تبرز إشكالية العلاقة بين البيئة والتنمية إلا منذ فترة قصيرة نسبيا، يرجع ذلك للعديد من الأسباب، على رأسها حداثة مفهوم البيئة نسبيا، كما أن الالتفات إلى علاقة ذلك المفهوم بغيره مما حوله من مظاهر الحياة، لم تكن على ذلك النحو من العمق والنضج الذي كشف عن التقدم العلمي فيما بعد إن كان ذلك معروفا على مستوى العالم الصناعي المتقدم. فالنمو المتواصل للنشاط الاقتصادي وما صاحبه من تطور تكنولوجي وابتكار تقنيات حديثة لاستغلال الموارد الطبيعية أثر على البيئة، وأصبح التلوث البيئي من بين المشاكل الخطيرة التي يعاني منها العالم، بحيث تفاقمت مخاطره وتعددت مظاهره مع انتقال أثاره إلى كافة الدول، وقد تجلى التدهور البيئي في ارتفاع مستويات التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية، الأمر الذي يدفعنا إلى ضرورة العمل على تحقيق تنمية مستدامة تحافظ على البيئة وتضمن احتياجات أجيال المستقبل. The economic development aims at ridding the poor countries of the features of underdevelopment in various aspects, is working to balance the growing community of productive capital and raise the technical level of production methods used and address the manifestations of various types of unemployment. With in the economic development the country can get rid of the economic dependency of the outside world and to achieve rates of sustained growth in national income, and that economic development it is also a means to reach specific goals and information, it is not an end in itself but is intended to achieve the objectives of economic and political, which sets out in advance. The strategy of development means the knowledge and determines the path of development to reach the targets or goals to be achieved for a particular community through career development and during the given period of time.

الكلمات المفتاحية

التنمية، البيئة، التنمية المستدامة، البعد البيئي، البعد التكنولوجي.