فصل الخطاب
Volume 2, Numéro 2, Pages 23-48

تداولية الصيغ الأجناسية في الخطاب الشعري المعاصر

الكاتب : ناصر بول .

الملخص

إن الصوت ينتهي مسلكه إلى أفق الحوار حيث يتم تأسس الخطاب بوصفه داعيا لفاعلية الحوارية، وكل من الصوت والحوار هما وحدتان تقادميتان يتهيئان من اللغة و(اللغة متداولة "التي تؤخذ منها اللغة الشعرية" بحد ذاتها تخفي في داخلها أنظمة ضمنية كانت تسري في نسيج الحضارات المتعاقبة بل وقد تكون هذه الأنظمة الضمنية متدفقة من الحضارات الشفاهية أو البدائية الموغلة في القدم وهي تسري متداخلة تضم معارف وكشوفات فطرية يصعب فك اشتباكها… إن هذه الأنظمة هي الشعر نوع من أنواع الموجات… تضمنت أنظمة خفية "إنشادية" وصواتية ومعجمية وأسلوبية وسردية" مازالت تسري وتتدفق… وإن التقاط النظام اللغوي الضمني هو العثور على الشعر(1). (1 ) ـ ينظر:الماجدي(خزعل)،البيان الشعري الخاص،مجلة المسار، اتحاد الكتاب التونسيين،ع12،جوان1992، ص34

الكلمات المفتاحية

التداولية، الصيغ الأجناسية، الخطاب الشعري المعاصر، الصوت،الحوار، اللغة الشعرية، الشعر، الحوارية، الملامح الشعرية، السياب،الملحمة، القصيدة.