مجلة الحضارة الإسلامية
Volume 15, Numéro 25, Pages 301-322

"مكانــة الهـدف الإجـرائي في العمليــة التعليميــة"

الكاتب : هشام خالدي .

الملخص

ما من شك أنّ التربيـة كانت و ما زالت تشكل عـــاملا حاسما في تطـور الشعوب و ارتقائها، وأنها الأداة الفعالة في تحقيق النمو التربوي لدى الأفراد و الجامعات وقد شهدت التربية و التعليم خلال العقود الأخيرة تطورت كبيرة ومتسارعة على الصعيد العامي أدت إلى تراكم كم هائل من النظريات و الاتجاهات، و الممارسات وهي في كل ذلك تعتمد على عمليات التخطيط الاستراتيجي التي تشكل الأهداف نواتها المركزيـــة وركيزتها الأساسية، ولاشك أن أي نظام تربوي في العالم يسعى إلى تحقيق أهدافه باعتبار أن هذه الأهداف كلما كانت واضحة و دقيقة و مصاغـة حسب مجالات الأهــداف، و مستوياتها و مستوحاة من حاجات المتعلم والمجتمع، كلما سهل للعاملين في قطاع التربية تحقيقها. و كلما كانت الأهداف غامضة و غير دقيقة أدت إلى عمل عشوائي و أحداث خلل في بناء المنهاج و طرائف التدريس و التقويم. و تأتي هذه الدراسة كلبنة تضاف إلى لبنات البحوث السابقة التي تناولت موضوع بيداغوجي الأهداف بشكل عام و إشكالية تطبيق الأهداف الإجرائية بشكل خاص. و هي ترتبط ارتباطا وثيقا بإشكالية صياغة الأهداف الإجرائية في العملية التعليميـة و بالصعوبات التي يتلقاها الأستاذ الجزائري في التميز بين الأهداف و خاصة الإجرائية منها سواء من حيث مواصفاتها أو من حيث مستوياتها أو مجالاتها.

الكلمات المفتاحية

الهدف الإجراء مكانة التعليم