مجلة الحضارة الإسلامية
Volume 15, Numéro 25, Pages 229-240

الحياة الاجتماعية من خلال:(( المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس والمغرب )) للشيخ أحمد الونشريسي (ت 914هـ)

الكاتب : محمد بوركبة .

الملخص

التراث بمعناه الواسع، هو ما خلفه السلف للخلف من ماديات ومعنويات أيا كان نواعها، أو بمعنى آخر هو كل ما ورثته الأمة وتركته من إنتاج فقهي وفكري وتاريخي وحضاري، سواء فيما يتعلق بالإنتاج المذهبي والعلمي والثقافي الحضاري الذي يرسم واقع الأمة ومستقبلها. لقد أدركت الدول والمجتمعات العربية في العصر الحديث، أهمية التراث الفقهي والمذهبي لذلك أولت له اهتماما كبيرا باعتباره ميراث الأجداد. ورأى الجميع أن المتنكر والجاحد لتراثه أو الغافل عنه يصبح بلا هوية حضارية. فالتراث الحامل للقيم كلها يعطي حياة الأمم والمجتمعات والشعوب طابعا ولونا مميزا، وتكتسب منه أسس بناء الإنسان فيها، ومن ثم يتحدد على أساسها نوع ومجال فكرها الديني والمذهبي والدنيوي الذي تعتنقه. وفي هذا الصدد ارتأينا أن نسلط الضوء على علاقة المذهب المالكي بالحياة الاجتماعية على عهد الشيخ أحمد الونشريسي وكيف وظف الفقه في خدمة تاريخ المغرب الإسلامي، يصبح نبراسا للفقهاء والمؤرخين على حد سواء؟

الكلمات المفتاحية

الونشريسي الفقه التاريخ المعيار المعرب الحياة الاجتماعية