مجلة الحقيقة
Volume 15, Numéro 39, Pages 397-412

دراسة تحليلية لمعنى الحجاب الوارد في قصة عمر مع سودة ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله أذن لكن أن تخرجن لحاجتكنّ"

الكاتب : موسى حاج إسماعيل .

الملخص

ملخص: هدفَ هذا البحثُ إلى دراسة وتحليل دليلٍ وردَ حول قضيّة أساسيّة من قضايا نساء النبيء صلى الله عليه وسلم، وهي مسألة احتجابهن رضوان الله تعالى عليهن. ويتمثل هذا الدّليل في قصّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع السيّدة سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وسبب هذه الدراسة: هو عدم اقتناع الباحث بأنّ الحجاب المقصود به في هذا الحديث هو الاحتجاب الكامل، أي: حجب البدن والأشخاص معًا، كما ذهب إليه جمهور المحدّثين. وأنّ من دلائل هذه القصة عدم جواز خروجهّن إلا للضرورة كقضاء حاجتهنّ أو نحوه كما ذهب إلى ذلك القاضي عيّاض؛ وتابعه في ذلك معظم شرّاح الحديث. وتوصّل في الأخير إلى عدّة نتائج، منها: إمّا أن تكون القصّة التي وردت في الرواية الأولى لم تقع بعد آية الحجاب، فوقعت زيادة شاذّة في الحديث أو أنّ تفسيرَ قوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله أذن لكن أن تخرجن لحوائجكن" هو تفسير مرجوح.

الكلمات المفتاحية

نساء النبيء صلى الله عليه وسلم،الحجاب