التواصلية
Volume 3, Numéro 1, Pages 281-290
2017-06-01
الكاتب : Redha Bouchama .
اختلفت الآراء حول مسألة الطريقة الأمثل لتعليم وتَعَلُّم اللغات الأجنبية، فمن الباحثين من يرى في استخدام اللغة الأم فائدة ويعتبر إيّاها قناة هامة لإيصال المعلومات إلى المتعلّم وتمكينه من فهم النّص الأصلي، بينما لا يُحبّذ فريق آخر اللّجوء إلى اللغة الأم أو الترجمة مهما كانت المصاعب. إنّ ذلك حسب رأيهم قد يشكّل عائقا ما دامت اللغة الأجنبية نابعة من وسط حضاري وثقافي تُعبَّر فيه الأفكار بشكل مختلف، وعليه بات من الضروري إعادة التّفكير في استخدام الترجمة. فإن نصحنا بعدم اعتبارها أمرا "محرما" في تعليم وتعلُّم لغة أجنبية ما، فكذلك لا نرى ضرورة الاعتماد عليها وسيطا أساسيا دون قيد أو شرط، فهي مهما كان تمثّل مجالا آخر له أسسه وقواعده، ومن هذا المنطلق بات التفكير في حلول أخرى أمرا ضروريا.إنّ ما يحتاج إليه المتعلّم يتجاوز معرفة قواعد اللغة النحوية ونظامها الصوتي إلى مهارة أو كفاءة أخرى تتمثّل في القدرة على التعبير عن أفكاره بالطريقة التي تعوّد عليها ويفهمها ويتقبلها المستعمل الأصلي للغة الأجنبية.
تعليم وتَعَلُّم - اللغات الأجنبية - الباحثين - اللغة الأم - المتعلّم - النّص الأصلي - الترجمة.
Triki Manel
.
pages 53-64.
Remichi Selwa
.
pages 132-142.
Benmesbah Kamel
.
Hamici Abdennour
.
Benbousta Rahima
.
pages 312-319.
Mekaoui Ouzna
.
pages 47-55.