مجلة الشريعة والاقتصاد
Volume 2, Numéro 4, Pages 61-82

التفريق للعيوب بين الزوجين وآثره على الصداق دراسة بين الفقه الإسلامي والتشريع الجزائري

الكاتب : عدلان مطروح .

الملخص

إن الزواج قوامه الألفة والمودة والمحبة وإن من المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية حفظ النفس، وحفظ النسل، وحفظهما من جهة الوجود لا يكون إلا بالزواج ليتحقق به سنة الله الماضية في الكون ألا وهي تعاقب الأجيال فإذا وجد هناك مانع لتحقيق هذه المقاصد كالعيوب المنفرة ،أو المانع من الوطء ، والاستمتاع بأحد الزوجين ، فهل الشريعة تعطي الحق للمتضرر منهما طلب الرد؟ ، وهل لهذا الرد أثر فيما يتعلق بالصداق ؟ ، هذا ما نجيب عنه من خلال هذا المقال الذي قسمته إلى مطلبين: المطلب الأول: التفريق بالعيوب، المطلب الثاني: أثر التفريق بالعيوب على الصداق. Le mariage repose sur l’amour ، Parmi ses fondement originels légaux ، il y a la préservation du genre humain ، cela ne saurait etre que par l'union du mariage ، pour l'accomplissement du la loi divine a savoir la regenération du genre humain، S'il se trouve un empéchement quelconque pour la réalisation de ces objectif tels que les vices ،Dans ces cas l'on s'interroge si la jurisprudance permet le divorce c'est l'objet de notre propes ci après .

الكلمات المفتاحية

التفريق للعيوب؛ الصداق؛ الأثر