المعيار
Volume 21, Numéro 42, Pages 371-389

جدلية تقنين منظومة تشريعية دولية للحرب في ضوء الثرات المسيحي الوسيط و من خلال " الحروب العادلة" لِـ "مايكل والزر".

الكاتب : كمال بوناب .

الملخص

تركت النزاعات الدامية أثرها على المرجعية التشريعية والقيمية للنظام الدولي، ومن ثم بدأ الوعي بضرورة مراجعة المنظومة القانونية الدولية التي بدت عاجزة عن احتواء التحديات الجديدة. إذ قد تكون هناك مسوغات تبرر الحاجة إلى توسيع دائرة صلاحية القانون الدولي لتكون الشرعية الدولية وفق ذلك قادرة على التكيف السلس مع الصراعات، بيد أن المفارقة تكمن في العودة، وبقوة، إلى أدبيات العصر الوسيط والمفاهيم الأخلاقية المسيحية واعتبارها مرجعية قيمية تسمو على السيادة وعلى الخصوصيات الحضارية والثقافية للشعوب والأمم. فمنذ صدور كتاب الفيلسوف" مايكل والزر" سنة 1977 بعنوان"الحروب العادلة والحروب غير العادلة" سعت دوائر فكرية وسياسية (أمريكية بالخصوص) إلى نشر خلفية منهجية ومنظور فكري يتعامل مع مقاربة "حق التدخل الإنساني" وفق السجل اللاهوتي الوسيط، تُبنى وفقها أطروحة جديدة للعلاقات الدولية وعلى أسس ليبرالية محضة.

الكلمات المفتاحية

التراث المسيحي الوسيط - الحروب العادلة