Revue Des Sciences Humaines
Volume 35, Numéro 2, Pages 231-241
2024-06-30
الكاتب : زنير رشا . منتصر مسعودة .
يتناول هذا المقال، بعض مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع الريفي الجزائري في العهد العثماني، لا سيما ما تعلق منها بنظام الحكم فيه المبني على الجماعة، والذي جعل من هذا المجتمع بتنظيمه القبلي، يمتاز بالتماسك الاجتماعي، وحكم المشورة، كما كانت العلاقات في بين أفراد هذه المجتمعات الريفية مبنية على التكافل والتآزر والتضامن، حيث لا يمكن أن يترك فرد من مجتمع القبيلة في حاجة للمساعدة من دون مد يد العون له، سواء تعلق الأمر بنشاطه الاقتصادي أو الأسري، بل وأكثر من هذا، كان العمل التضامني منظم في الكثير من الأحيان، في شكل عمل جماعي يساهم فيه مجموعة من الأشخاص، سواء لمصلحة الجماعة أو مصلحة الفرد، سمي بالتويزة. وقد عُرف هذا المجتمع الريفي، بتركيبته الاجتماعية بين الرجال والنساء، وحسب فئاتهم، بتقسيم للأدوار بينهم، ما خلق ذلك التكامل بينهم للتغلب على عقبات الحياة، فكان منهم من يقوم على العمل الاقتصادي، الاجتماعي وحتى العسكري وقت الحاجة. لكن كان للمرأة وعلى غرار الرجال أدوار اضافية لتلك التي أصلا خلقت لأجلها من الانجاب وتربية الأبناء، وخدمة البيت، بل تجاوزتها لأدوار اقتصادية تساهم بها مع الرجل في سد الحاجيات، إلى أدوار اجتماعية خارج البيت من خلال عملها التضامني مع نساء مجتمعها.
المجتمع ; الريف ; الحياة الاجتماعية ; المرأة ; الجماعة ; التويزة ; التضامن
بوسالم أحلام
.
عابد يوسف
.
ص 117-132.
Yahia Zeghoudi
.
pages 74-88.
Rezzag Messaouda
.
pages 495-510.
Said Houari Amel
.
pages 257-268.
بن شراط نجاة
.
باغور يمينة
.
ص 1036-1050.