جسور المعرفة
Volume 10, Numéro 3, Pages 123-136
2024-11-01
الكاتب : بدار حورية .
ذاع صيت تقنية الوصف السمعي في العالم بأسره، لكن يبقى هذا الانتشار مقرونا بمدى تطور الأمة وتضمين تشريعاتها حقوق الأشخاص ذوي الهمم والسعي الدائم لتمتعهم الحقيقي بكل تلك الحقوق، فقد التزمت الدول (المتطورة) بشأن تحسين جودة العروض المقدمة للجمهور المعني. ولضمان ذلك تقوم الدراسات وتتنوّع، لتشمل تخصصات عديدة على غرار: اللسانيات والسيميائيات، والإلقاء والتلقي لكن رغم ذلك، يجد الواصف السمعي نفسه أمام تحديات شتى لتقديم نتاج ذو جودة يرتقي بالحس الفني، وتكمن تلك التحديات بشكل أساسي في صعوبات حسية ومعنوية سنحاول من خلال هذا الموضوع التطرق لها تسليطا للضوء على التقنية من جهة وطرحا لاستفهام نازف عن حق الضرير الثقافي المنسي في بلدنا الحبيب من جهة موازية تتزايد فيها فجوة الاهتمام بنوعية الحياة الترويحية والتعليمية للضرير؛ فأملت طبيعة الموضوع الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لسرد الجهود التنظيرية الرامية إلى إرساء القواعد المؤسسة لتقنية ترجمية جيدة، وتشخيص الظاهرة وتحليلها للوقوف على الكيف الذي تعامل به الواصف وقوفا أمام ثغرات سيمياء الصورة المشهدية، من خلال أنموذج من فيلم INDIGÉNES "بلديون" للمخرج رشيد بو شارب الذي قامت بوصفه جمعية فالانتان هوي ستة 2007 .
بعد معنوي ; بعد حسي ; جودة ; صعوبات ; ضرير
جوال كريمة
.
جازولي نادية
.
ص 23-36.