المجلة التاريخية الجزائرية
Volume 8, Numéro 2, Pages 250-263
2024-11-01

صمود المجاهدات الجزائريات، سير وشهادات من الثورة التحريرية 1956-1962

الكاتب : يحياوي عبد الوهاب . بن السيلت مصطفى .

الملخص

انطلقت ثورة التحرير الجزائرية في ظروف اشتد فيها ظلم الاستعمار الفرنسي ولم يستثن قهره وجبروته أحدا، فلم يسلم منه الرجال ولا النساء ولا الشيوخ ولا الأطفال، وقد كان ذلك كافيا ليجند كل هؤلاء ضد هذا العدو المستعمر ليصدق فيهم قول الشهيد البطل العربي بن امهيدي " ارموا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب".استقبلت المرأة الجزائرية تماما مثل أخيها الرجل ثورة التحرير بكل شغف وأدركت منذ الوهلة الأولى أنها يجب أن تكون إلى جانب أخيها الرجل لاسترجاع الحرية والسيادة الوطنية، فاستجابت لنداء جبهة التحرير الوطني وانخرطت في الثورة وأدت واجبها الوطني على أكمل وجه في كل المجالات، السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، فكانت جندية وفدائية ومسبلة وممرضة ومرشدة، وتحملت في سبيل ذلك أبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي الذي طال جسدها وعرضها. سنحاول في هذا المقال أن نتعرض لمشاركة المرأة الجزائرية في الثورة التحريرية في شكلها العسكري، وموقف الاستعمار الفرنسي من ذلك. The Algerian liberation revolution began in circumstances where the French colonialism intensified, and no one excluded from it .Neither Men, women, elders non children’s ,that was enough to recruit all of them, against the enemy ,as the Algerian martyr EL ARBI BEN M’hidi said “ throw the revolution to the street people will adopt it.The Algerian woman, just like men, she welcomed the revolution with passion and she realized that she must be on her brother’s side to get the freedom and the national sovereignty. She responded to the national front liberation call and joined the revolution she did her national duty perfectly in all the domains: The political military social and the cultural domains, She was a soldier, a militant, a nurse and a guide; she endured the worst psychological torture.

الكلمات المفتاحية

 المجاهدة الجزائرية ;  الثورة التحريرية ;  الفدائية ;  المسبلة