مجلة البحوث والدراسات
Volume 14, Numéro 1, Pages 159-182

أثر الاختلاف المذموم في تخلف الأمة The Impact Of The Bad Difference In The Backwardness Of The Nation

الكاتب : بوسجادة احمد .

الملخص

يتناول هذا البحث الحديث عن الاختلاف كيف كان ضرورة شرعية اجتماعية، من عهد الرسول ☺ وأصحابه، في حياته وبعد مماته... إذ كان الاختلاف تنوعا وثراء علميا وفكريا. وظل الأمر على ذلك النحو حتى القرون المتأخرة، حيت تحول الاختلاف من دائرة المحمود إلى المذموم، ومن دائرة التكامل إلى دائرة الافتراق... لقد تفرقت الأمة الواحدة إلى جماعات ومذاهب، وأصبح بأسها بينها شديدا، إذ تم التركيز على قضايا فرعية ثانوية، وجعل من الحبة قبة ومن النملة فيلا. ففي زمن العولمة نجد كل الدول تتجمع وتتكتل، بينما أمتنا تتمزق وتتفرق. والنتيجة ما نلاحظه من تخلف في الميدان السياسي والاقتصادي والعلمي، ومن هنا وجب أن يتم التفكير بجدية في سبيل الخروج من دائرة الاختلاف المذموم إلى المحمود، وبالتالي من التخلف إلى التقدم، ومن الضعف إلى القوة، وهذا ما سوف يتضح من خلال المقترحات المقدمة في نهاية البحث. Abstract: This research addresses the issue of the difference, and how it was a social and religion principal from Mohamed and his followers’ period -in his life and after his death - The difference was a scientific and mental riches and it stays in this way till the late centuries, when it will move from the good circle to the bad, and from the complementary to the separation one. Nowadays the coherent nation separates to different communities and religions with a main focus on the secondary and subsidiary matters, however in the globalization time we find all countries gather with each other, except our nation separates; this latter causes retardation on scientific, economic and political level. This is why we should think seriously to leave from the bad difference circle to the good one.

الكلمات المفتاحية

الأمة، الاختلاف، التعصب، التخلف. The nation, the difference, fanaticism, backwardness.