مجلة المخبر' أبحاث في اللغة والأدب الجزائري
Volume 3, Numéro 3, Pages 89-118

تحليل البنية العميقة لصور الوحـدة الإسناديـة المؤدية وظيفة المضاف إليه في القرآن الكريم

الكاتب : بومعزة رابح .

الملخص

توظف اللغة العربية بغية التواصل بنوعيه العادي الذي يستخدم جملا ووحدات إسنادية مغلقة، دوالها على أقدار مدلولاتها، والراقي الذي يستخدم جملا ووحدات إسنادية محولة مفتوحة، يتطلب استكناه معانيها اللجوء إلى بنياتها العميقة المتوارية خلف بنياتها السطحية، توظف تراكيب إسنادية أصلية متنوعة.بيد أن مفهوم هذه التراكيب الإسنادية الأصلية قوام هذا التواصل قد عرف اضطرابا، جعله يفتقر إلى الانسجام بين جانبه النظري وجانبه التطبيقي.حيث يتعامل النحويون، والدارسون المعاصرون مع التراكيب الإسنادية الأصلية التي يسوغ السكوت عليها، المستقلة مبنى ومعنى تعاملهم مع التراكيب الإسناية الأصلية التي تدخل في تركيب أكبر منها.وليس الأمر كذلك في الدراسات اللسانية الحديثة. فجاء هذا المقال لوضع حد لذلك الاضطراب.بتعيين التراكيب التي يصح إطلاق مصطلح " الجملة " عليها،والتراكيب الإسنادية التي لا يصح أن يطلق عليها هذا المصطلح، من مبدأ اختلاف التركيبين الإسناديين في الدلالة والوظيفة.حيث سيقصر مصطلح " الجملة " على التراكيب الإسنادية الأصلية المقصودة لذاتها. أما التراكيب الإسنادية المندرجة ضمن تراكيب أخرى فسيتعامل معها على أنها وحدات إسنادية وظيفية، ومنها التركيب الإسنادي الشرطي.وفي ما يخص اسم الموصول الذي يذهب النحويون وكثير من الدارسين إلى أن له وظائف متنوعة يؤديها بعيدا عن صلته التي يرون أنه لا محل لها من الإعراب،يرى الباحث أن اسم الموصول هذا إن هو إلا رابط، شأنه شأن الموصول الحرفي، يؤلف مع صلته وحدة إسنادية وظيفية. " ومنها وظيفة المضاف إليه التي سيقف هذا المقال على صورها في القرآن الكريم، من حيث ورودها ماضوية،، ومن حيث البساطة والتركيب،ومن حيث مجيئها توليدية أو تحويلية، سواء أكانت مثبتة أم منفية أم مؤكدة، بإبراز صور التحويل ودلالاتها. ويتناول البحث كيفية استكناه معاني الصور، باللجوء إلى بنياتها العميقة التي ترتد إما إلى مصدر أو مشتق. مع رصد لكل هذه الوحدات الإسنادية الماضوية الموظفة في المدونة المشار إليه.

الكلمات المفتاحية

تحليل، البنية العميقة، صور الوحـدة الإسناديـة، المؤدية، وظيفة المضاف إليه، القرآن الكريم