التعليمية
Volume 14, Numéro 1, Pages 228-238
2024-06-29
الكاتب : مخلوف حفيظة .
إن الغرض من تناول موضوع صناعة المعاجم، هو محاولة للوقوف على التوجُّهات التجديدية استناداً إلى الموْروث المُعْجمي العربي في هذا الشأن. إذ لا يمكن لأي حركة تجديدية أنْ تنطلق من فراغ . فقد خلَّف القدامى موسوعات ضخمة وإنْ كانت تجميعية في الأساس. من ذلك ((لسان العرب ومعجم الأدباء ومعجم البلدان ومعجم الشعراء)) وغيرها. لكنْ بالنظر إلى ما اتَّسمت به المعاجم القديمة من تعقيد مثل: ((لسان العرب والقاموس المحيط)) حيث يصعب على الباحث والمتعلِّم أنْ يجد المُفردة بسهولة، لأنه مُجْبرٌ على البحث عن جذرها أوَّلاً- وفي ذلك مشقَّة وإضاعة وقت- فإنَّ المحدثين سعوْا إلى إيجاد سبُل لتيْسيرها عبر ترتيب المفردات ترتيباً أبجدياً عادياً في بعض القواميس. واهتمَّ الغربيون في السنين الأخيرة بضرورة الاستفادة من علوم اللغة المُستجدَّة كاللسانيات وعلم الدلالة وغيرهما، فيما أصبح يُعْرف بـ: ((المُعْجمية التفسيرية التأليفية مقاربة معنى ⇔ نص)). وبذلك صارت صناعة المعجم تستوْجب فِرَقَ عمل وجملة من الخطوات الإجرائية التنفيذية تستثمر منجزات المدارس اللغوية المعاصرة في النظرية كما في التطبيق، فضلاً عن استغلال الوسائل التكنولوجية المُتاحة، وهذا بالنسبة للغة العربية مازال يقتصر على بعض الجهود الفردية التي قد لا تتجاوز المستوى التنظيري إلى المستوى العملي التطبيقي.
المعجم-الموْروث-التعقيد-التفسير-التأليف
ط.د /فتيحة مجمم- أ.د/وافية بن مسعود
.
ص 66-86.
طالب عبد القادر
.
ص 129-151.
مامور خليفة
.
ص 57-71.