تنمية الموارد البشرية
Volume 3, Numéro 3, Pages 341-355

تعليم الموهوبين بالجزائر بين إشكالية تكوين المعلمين وعدم توافق المرجعية التربوية- بحث ميداني شمل مؤسسات تربوية بمدينة سكيكدة وقسنطينة

الكاتب : نصر الدين ليفة . عبد العزيز بن عبد المالك .

الملخص

لقد أصبح لزما على نظام التربية بالجزائر الاهتمام بالموهبة والتلاميذ والموهوبين على الرغم منان هذا الحقل التربوي والتعليمي لم يحض بكامل العناية بل ان الاهتمام يكاد يكون واردا على شكل مساهمات فردية لبعض الاولياء والجمعيات ولهذا الغرض فالإرادة السياسية تملي علينا وضع اليات سيكولوجية وتربوية وقياسية للكشف عن هذه الكفاءات في مراحلها المبكرة قصد العناية بها وتأهيلها تعليميا وتربويا من خلال بناء بيئة متينة تستجيب لحاجاتهم من مثل: المقررات والمناهج والمؤسسات التربوية المتخصصة. وانطلاقا من هذه المعاينة الميدانية اعترضتنا عدة تساؤلات نقدمها كمفتاح لهذه المداخلة: - لمذا لم يوجه النظام التربوي بالجزائر اهتماما بفئة الموهوبين؟ - هل غياب استراتيجية وطنية للتكفل بالموهبة والموهوبين تعكس افتقارنا لهذه الكفاءات داخل مؤسساتنا التربوية؟ - ما هي الصعوبات الموجودة في البيئة التعليمية للموهوبين والتي تعترض بروزهم (صعوبات ذاتية، اجتماعية، سيكولوجية، تعليمية ...؟ - هل يمكننا ان نتصور مشروعا تربويا لهذه الفئة انطلاقا من حاجة المجتمع للموهوبين للدفع بهم قدما نحو التقدم والرقي؟ - ان هذه التساؤلات دفعتنا لطرح إشكالية تعليم الموهوبين وذلك من خلال مناقشة مرجعي تكوين المعلمين لمستوى الابتدائي، الذي يخلو تماما من مقررات التربية الخاصة والمهارات اللازمة للكشف، ورعاية التلاميذ الموهوبين، ومدى عدم توافق المقررات والمناهج التربوية الحالية، أي لا يراعي حاجات التلاميذ الموهوبين في محتوياتها وحتى تعليماتها. كما اننا بعد طرح هذه الإشكالية نقترح محكا جديدا يدعم مرجعية تكوين المعلمين انطلاقا من تصورات علمية حديثة في الكشف وبناء المرجعية التكوينية الكفيلة بالاستجابة لحاجات الموهوبين لمدارسنا. هذا البحث اردنا ان يكون له ميدانا تطبيقيا يشمل دوائر تربوية بولاية سكيكدة وقسنطينة.

الكلمات المفتاحية

تعليم الموهوبين بالجزائر بين إشكالية تكوين المعلمين وعدم توافق المرجعية التربوية- بحث ميداني شمل مؤسسات تربوية بمدينة سكيكدة وقسنطينة