دراسات وأبحاث
Volume 16, Numéro 3, Pages 464-472
2024-05-15
الكاتب : توميات عبدالرزاق .
أردنا في هذه الورقة التنويه بالدور الحضاري للعرب المسلمين في الصين، فتاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما يعود إلى القرن 8م كما تشير إليه كتب الرحلات، وبحكم أن التجارة كانت المحور الأساس في تلك العلاقات، فإن حكام الصين أعجبوا بأخلاق وأمانة المسلمين وفضلهم على تجارة الصين التي ازدهرت وتوسعت، فحصل توافق تجاوز حدود التجارة ليشمل مختلف المجالات. لقد ترك العرب المسلمون آثارا حضارية جديرة بالاهتمام تجلّت في العمران والمساجد والمدارس والمؤلفات، التي ساهمت بقوة في انتشار الإسلام عبر مختلف أقاليم الصين ولم يجدوا صعوبة في التعايش مع أهل الصين وغيرهم من القوميات في سلام وتفاهم نادرا ما تحقق بين الكثير من الأمم بسبب روح التعصب، واخترنا أن تكون مدينة كانتون محور دراستنا هذه باعتبارها أكبر تجمع للعرب المسلمين في الصين، فقد كان تأثيرهم بها واضحا وشاهدا على حقبة طويلة من التعايش المثمر على أكثر من صعيد.
الحضارة العربية الإسلامية، العلاقات، الصين، كانتون.
سارة عزيزي
.
ص 33-48.
تونسي محمد
.
ص 377-400.
غالم محمد
.
ص 11-34.
مسعودي فتيحة
.
حمدون بن عتو
.
فارس العيد
.
ص 628-644.