Insaniyat
Volume 7, Numéro 3, Pages 33-54
2003-09-30
الكاتب : مرتاض عبد الملك .
يدرس صاحب المقال صورة المقاومة الوطنية من خلال قصة محمد سعيد الزاهري، و هي أول محاولة في مجال الجنس القصصي، و قد نشرها صاحبها في تاريخ 10 أوت 1925 بالعدد الثاني من صحيفة "الجزائر"، حيث تناولت لأول مرة موضوع مقاومة الاستعمار بالبحث عن قيم العدالة. و هي قصة صديقين، أحدهما جزائري و الآخر فرنسي، تنتهي بموت الأول بسبب العنصرية و التمييز الاجتماعي و هي دليل على أن المساواة بين هاتين الفئتين مستحيلة. و قد لقيت هذه القصة نجاحا كبيرا في أوساط المثقفين الجزائريين الذين عايشوا تلك المرحلة، مما دفع بالفاعلين في الساحة الثقافية آنذاك بتنظيم مسابقة لأحسن قصيدة ترثي الرشيد، ضحية العنصرية. و لم يبق من الوثائق الشاهدة على هذا "الأدب المقاوم" الذي وسم تلك المرحلة سوى قصيدة محمد العيد آل خليفة، التي يعتمدها صاحب المقال لتدعيم ما يرمي إليه. و على الرغم من أن المحاولة القصصية لا تملك كل المواصفات الجمالية للقصة الحديثة، فإن الكاتب يعتبرها محاولة جادة لتأسيس هذا الجنس الأدبي بالجزائر. و بعد أن ابرز الصدى الذي أحدثته آنذاك هذه القصة لدى القراء الجزائريين، يورد الكاتب بعض الفقرات منها لغاية تحليلها، من حيث الموضوع بصفتها يتضمن جرأة سياسية كبيرة لم تكن معروفة آنذاك، كما يسائل البنية اللغوية ونظام الشخصيات و كذا الفضاء الزمني
فرانسوا، الرشيدن الجزائر، الاستعمار ، التمييز العنصري ، النص ، البنية اللغوية ، نظام الشخصيات ، الفضاء الزمني.
محمد البشير رازقي
.
ص 208-224.
بن نافلة يوسف
.
ص 60-76.
ماحي قندوز
.
ص 117-127.
نايلي عبد القادر
.
ص 1-11.