Insaniyat
Volume 9, Numéro 3, Pages 11-28
2005-09-30

العلاقات الأسرية، الإعاقة و العلاج الأسري

الكاتب : Soulimane-messaoud Leila .

الملخص

قمنا بهذه الدراسة في إطار رسالة ماجستير بعنوان " العلاج الأسري و فعاليته في تقويم العلاقات و أثره على السلوك المضطرب للطفل المعاق و غير المعاق".تحت إشراف الأستاذة بدرة معتصم ميموني، طبقنا خلالها العلاج الأسري على عشرة أسر تطرح مشكلات مختلفة و لكنها تشترك في معاناتها من اضطرابات علائقية. يتوقف نمو الطفل على نوعية العلاقات التي يمارسها مع أفراد أسرته، لكنه ينطلق أساسا من الاستعدادات الفطرية التي يولد بها الطفل، و قد تكون هذه الاستعدادات محدودة لدى بعض الأطفال بسبب الإعاقة التي ستؤثر على حياة الطفل و على حياة أسرته ككل، و مع هذا التأثير تضطر الأسرة لتغير تنظيمها من أجل التكيف مع حالة الطفل. و قد يكون هذا التكيف صائبا، فينمي قدرات الطفل، و قد يكون مضطربا فيدفعه إلى الركود و الاعتماد على الآخر. فيصبح مصير الطفل المعاق متوقفا على مدى الوعي لدى أفراد الأسرة و مدى تمتعهم بعلاقات سوية، مما يجعل بعض الأسر في حاجة لتدخل مختص يساعد أفرادها على تسوية اضطراباتهم العلائقية، و تسجل هذه المساعدة في سجل العلاج الأسري. و يجب على هذا النوع من العمل العلاجي أن ينطلق أساسا من الأسرة ويتكيف حسب طبيعتها، و حسب مستوى العلاقات و الاضطرابات داخلها.

الكلمات المفتاحية

أسرة ؛ نمو ؛ إعاقة ؛ علاقات ؛ اضطرابات ؛ علاج أسري.