Insaniyat
Volume 9, Numéro 4, Pages 217-237
2005-12-31

الشبكات الجامعية و تنظيم المجال في الجزائر

الكاتب : Ben Kara-mostefa Wassila .

الملخص

طورت الجزائر شبكتها الجامعية منذ الاستقلال بنشرها لمؤسسات التعليم العالي على مستوى معظم الولايات قصد خدمة الأغراض التنموية بها، أي أنها عملت على إدماج الشبكة الجامعية في تنمية البلاد. بينت دراستنا أن الشبكات الجامعية في الجزائر ليست مهيكلة على نفس الأساس، يبرز هذا من خلال وضعية المدن الجامعية الأقطاب "قسنطينة، الجزائر، وهران" و مجالات نفوذها عبر كل إقليم بسبب البنية العامة لكل شبكة. تنحصر إشكالية التهيئة على مستوى العالم حاليا في محورين: هل يعالج التراب من أجل الوصول إلى المساواة (مبدأ العدالة الترابية) أو من أجل تحقيق النتائج القياسية لنقاط قوة المجال؟. في الجزائر، طبقت الدولة الاختيار الأول على مستوى إقليم الشرق ويعكسه العدد الكبير للمدن الجامعية، و الثاني على مستوى إقليمي الوسط و الغرب ببروز هيمنة المدينة الأولى في كل إقليم، و قد أكد تحليل تنظيم هذه الشبكات فشل الأول و قوة و فعالية الثاني. و بالموازاة مع التحول الذي عرفته البلاد بتوجهها نحو الليبرالية، نتساءل اليوم (منذ 15 سنة)، هل يمكن للجامعة الجزائرية التأقلم مع محيطها اعتمادا على إمكانياتها و طاقاتها الذاتية (التوجهات العالمية) في حال انتمائها إلى شبكة تعاني الضعف و التشتت (الإقليم الشرقي)؟ تعتبر المؤسسة الجامعية باعتبارها بيئة علمية عاملا ملائما للتنمية لأنها تساهم في جلب الاستثمارات الوطنية و الأجنبية.

الكلمات المفتاحية

شبكة جامعية ؛ مدينة جامعية ؛ بحث علمي ؛ تنمية ؛ مجال النفوذ ؛ اندماج ؛ تهميش.